رغم تشتت اصوات الناخبين في دائرة بيروت الثانية، لكنها سجلت تقدما واضحا في لائحة “بيروت للتغيير”، التي تقودها مجموعات من الحراك المدني، في ظل تعدد اللوائح المتباعدة في الرؤية والهدف، ولاسباب تتعلق بتعليق تيار المستقبل عمله السياسي وبالتالي مقاطعته الانتخابات ترشيحا واقتراعا.
اقرا ايضا: الإنتخابات «تهز» السلطة.. ولا تقع!
فمنذ السابعة من صباح أمس، موعد فتح الصناديق في 45 مركزاً (تضمّ 577 قلم اقتراع)، وحتى ساعة إقفالها عندَ السابعة مساء، شخَصت الأنظار إلى عدّاد الأصوات وأرقامها وغرف عمليات الأحزاب والتيارات والماكينات كونها أكبر مسارح الساحة السنّية لانتخابات الأوزان والتوازنات.
تجيير الصوت السني عالياً في “بيروت الثانية” الى القوى التغييرية كان في إطار السعي ايضا لمواجهة مشروع حزب الل
وأوضحت مصادر مواكبة للعملية الإنتخابية ل”جنوبية”، ان “تجيير الصوت السني عالياً في “بيروت الثانية” الى القوى التغييرية كان في إطار السعي ايضا لمواجهة مشروع حزب الله، ومحاولة اقصاء المشروع الايراني، الذي تمثل حتى الساعة ب3 حواصل”.
الأنظار تتجه إلى بعض الدوائر الكبرى التي من المتوقّع أن تُحدث قوى التغيير خرقاً بعد الحصول على حاصل انتخابي
ولفتت الى انه في المناطق التي تتبع لدائرة بيروت الثانية: راس بيروت، المزرعة، المصيطبة، زقاق البلاط، ميناء الحصن، دار المريسة، الباشورة والمرفأ، “تفاوت الاقبال في اللوائح ال9 المتنافسة، إذ بدأت اليوم الأرقام الأولية تتظهّر في الماكينات الانتخابية التابعة للأحزاب والمرشّحين، فيما الأنظار تتجه إلى بعض الدوائر الكبرى التي من المتوقّع أن تُحدث قوى التغيير خرقاً بعد الحصول على حاصل انتخابي”.
وكشفت ان “النتائج التقديرية وليست النهائية هي على الشكل التالي:
- لائحة “بيروت للتغيير” 2.8 حاصلين
- لائحة “وحدة بيروت”: 3 مقاعد
- لائحة “لبيروت”: مقعد واحد
- لائحة “هيدي بيروت”: مقعد واحد
- لائحة “بدها قلب”: مقعدان
- لائحة “بيروت تواجه”: مقعد واحد
- ويبقى المقعد الأخير غير محسوم.
وأوضحت انه بذلك، “تتقدم لائحة “بيروت التغيير” الى المرحلة الأولى على مستوى الاصوات، وتأتي لائحة “وحدة بيروت” المدعومة من “حزب الله” في المرتبة الثانية، وتبقى 10آلاف صوت اغترابي لم يفرزوا بعد.

