كشفت مصادر سياسية مطلعة في بيروت لـ"عكاظ" أن تدهورا كبيرا أصاب العلاقة بين رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي من جهة وقوى الثامن من آذار وتحديدا حزب الله والتيار العوني من جهة أخرى.
وأضافت المصادر "أن قرارا بشن حملة عنيفة على الرئيس ميقاتي تم اتخاذه فيما بدأ خيار استبعاده وتسمية شخصية أخرى لرئاسة الحكومة يتقدم داخل دوائر قيادة حزب الله".
وختمت المصادر قائلة "هناك قناعة لدى حزب الله مفادها أن الرئيس ميقاتي لا يريد تشكيل الحكومة ويدفع باتجاه حكومة تكنوقراط لا تحرجه خارجيا وتسلب الأكثرية الجديدة فرصتها بالحكم"

