«الوفاء للمقاومة» تُعلق على الرد الإيراني.. ودعوة لتشكيل الحكومة

بعد تحييد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لبنان عن الإنتقام الإيراني لمقتل قاسم سليماني، أكدت كتلة الوفاء والمقاومة أن “الصلية الأولى التي وصلت إلى قاعدة عين الاسد في أنبار العراق، والكاشفة عن جرأةٍ في اتخاذ القرار وإقدام شجاع على مستوى التنفيذ ورغم انها أدت مهمتها، ليست إلا الصفعة الأولى في هذا السياق”.

ودعت شعوب المنطقة العربية والإسلامية ودولها وقواها إلى “قراءة التطورات الساخنة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية، والوقوف على دلالاتها وأبعادها وما تنطوي عليه من نقاط قوةٍ ونوافذ رؤية، بغية الاستفادة منها ومن دُروسها لمصلحة تحرر شعوب المنطقة وتعزيز جرأتها وشجاعتها في مواجهة المعتدين والظالمين مع توفير المقدمات الضرورية لتلك المواجهة”.

إقرأ أيضاً: إغتيال سليماني «يكسر ضلع» نصرالله!

وشددت الكتلة، على أن “الشعب اللبناني عانى طويلاً من الاحتلال الصهيوني المدعوم من الادارة الاميركية ولا يزال مستهدفاً في أمنه واستقراره وثرواته الواعدة بالنفط والغاز من السياسات الأميركية الظالمة والضاغطة لتحقيق مطامع ومكاسب للكيان الصهيوني الغاشم، لذلك فإنّ الشعب اللبناني له مصلحة أكيدة في تحقق أهداف قوى التحرر والعدالة والمقاومة للاحتلال والتبعية والارتهان. ومن الطبيعي أن يكون معنياً كغيره من شعوب منطقتنا بالتخلّص من سياسات الهيمنة والعدوان”.

وأوضحت الكتلة، أن “المستجدات المحلية والإقليميّة تفرض تشكيل حكومة تنهض بمسؤولية إدارة شؤون البلاد وحماية مصالح اللبنانيين، وتولي عنايتها الفائقة لتصحيح الأوضاع الماليّة والنقديّة والاقتصاديّة والمعيشيّة وتعيد الانتظام لعمل المؤسسات والإدارات والأجهزة كافّة ومعالجة الأزمات المتراكمة”.

السابق
بعد دعوته توحيد الصفوف.. مقتدى الصدر: «لإغلاق مقار الحشد الشعبي»!
التالي
الدولار يرتفع وقدرة الشراء تنخفض.. متى ثورة التفليسة؟