أثار خبر مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بغارة أميركية بالقرب من مطار بغداد، توتراً في الخليج، وتحديداً في بغداد، بالإضافة لبيانات الإستنكار والشجب للتدخل الأميركي.
إذ يعقد البرلمان العراقي، اليوم الأحد، جلسة طارئة، للتصويت على مشروع قانون يتناول الاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية، وإنهاء الوجود الأميركي في البلاد.
إقرأ أيضاً: الرئيس العراقي لم يُسمّ العيداني.. فـ«أغضب» سليماني!
واصدر البرلمان العراقي قرارا يلزم الحكومة بإنهاء تواجد أي قوات أجنبية على الأراضي العارقية، وذلك في جلسته الاستثنائية المنعقدة اليوم الأحد، حيث ينص القرار على إلغاء الاتفاقية الامنية مع واشنطن وإنهاء تواجد القوات الأجنبية في البلاد وإلغاء طلب المساعدة من التحالف الدولي.
كذلك يلزم القرار الحكومة بإلغاء طلب المساعدة المقدم منها إلى التحالف الدولي لمحاربة “داعش”، هذا إلى جانب مطالبة الحكومة بإعلان أعداد الفنيين والمدربين الأجانب الذين تحتاجهم وأماكن وجودهم ومهامهم.
ويطالب القرار أيضا وزارة الخارجية العراقية بتقديم شكوى ضد الولايات المتحدة الأميركية.
شكوى لمجلس الأمن
وبعد ساعات من قرار البرلمان العراقي، وجهت وزارة الخارجية العراقية رسالتين متطابقتين إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة تشكو فيهما الولايات المتحدة.
وقالت الخارجية في بيان “إنها رفعت شكوى بموجب رسالتين متطابقتين إلى كل من رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، عبر الممثلية الدائمة لجمهورية العراق في نيويورك، بشأن الهجمات والاعتداءات الأمريكية ضد مواقع عسكرية عراقية، والقيام باغتيال قيادات عسكرية عراقية وصديقة رفيعة المستوى على الأراضي العراقية”، بحسب قناة “روسيا اليوم”
وأشارت إلى أن تلك الاعتداءات نتج عنها “استشهاد نائب رئيس “هيئة الحشد الشعبي” جمال جعفر محمد (أبو مهدي المهندس)، مع ثلة من الشهداء من القيادات العراقية والصديقة، في انتهاك خطير للسيادة العراقية وبمخالفة لشروط تواجد القوات الأمريكية في العراق، وأوضحت الوزارة طالب مجلس الأمن بإدانة عمليات القصف والاغتيال.
مظاهرات
من جهة أخرى انطلقت تظاهرات من ساحة التحرير في بغداد، مساء الأحد، تندد بقرار إنهاء وجود القوات الأجنبية وهتف المحتجون بخروج إيران من العراق.

