مع تصاعد وتيرة التحركات الشعبية وتنقُل المعتصمين من نقطةٍ الى أخرى وخاصةً في النقاط الحيوية وأمام منازل الوزراء والسياسيين، يعمل المحتجون الى تنظيم مسيرات واعتصامام امام المرافق العامة، وبالأمس برزت دعوات لتنظيم اعتصامات أمام شركتي الإتصالات ALFA و touch احتجاجا على غلاء بطاقات الشحن عند الوكلاء بسبب فرق سعر صرف الدولار، على الرغم من اصدار وزير الاتصالات محمد شقير ببيع الوكلاء الشرائح بالليرة اللبنانبية.
إقرأ أيضا: محاولة لفرض شروط مسبقة والحريري يرفض «الابتزاز» لتكليفه
وقد توجه معتصمون عند جسر الرينغ – برج الغزال بمسيرة نحو مبنى touch الجديد وسط انتشار لعناصر مكافحة الشغب للمطالبة بخفض الأسعار باعتبار ان لبنان الأغلى في العالم بمجال الاتصالات إضافة الى الغاء شراء الأيام.
كما اعتصم عدد من المحتجين امام المبنى الرئيسي للشركة في كورنيش النهر قرب مؤسسة كهرباء لبنان. وأقفلوا المدخل الرئيسي للشركة ومدخل خدمة الزبائن مطالبين بخفض كلفة الاتصالات والخدمات.

