النبطية تجدد ثورتها بوجه قمع «الثنائي الشيعي»

النبطية الاحتجاجات

لم يؤثر الغزو الحزبي الذي تعرض له المتظاهرين السلميين في مدينة النبطية من قبل شرطة البلدية التابعة لـ “حزب الله” أمس، ووقع 25 جريح من بين المحتجين، على التحركات المطلبية في المدينة بل على العكس زادهم إصرار وعزم. ومنذ الصباح تجمع المحتجون في الساحة وعاد الأهالي الى الشارع بزخم أعلى واصرار استثنائي للاستمرار في تحركهم.

وقد نظم المتظاهرون مسيرة من دوار كفررمان الى سرايا النبطية تضامنا مع أهالي النبطية احتجاجا على الاعتداء الذي حصل في الأمس في النبطية. والمسيرة انطلقت على وقع الأغاني الوطنية والثورية وبمواكبة أمنية كثيفة جدا.

إقرأ ايضا: مظاهرة النبطية لا تقفل السوق.. والمعتدون عليها انطلقوا من مركز لـ «حزب الله»!

الى ذلك سجل صمود لافت ساحةت الثورة في النبطية أمس في مواجهة القمع الحاصل للاحتجاجات المطلبية، حيث اقدم م مناصرو الثنائي الشيعي إلى قمع المتظاهرين لا سيما في النبطية الذين عمدوا إلى تكسير منصات الاعتصام قرب البلدية بالعصيـ أدى الى سقوط 25 جريح.

وفيما أوضحت بلدية النبطية ان تحركها جاء بعدما ارتفعت الاصوات من قبل أصحاب المحلات وجمعية التجار بسبب استمرار قطع الطرق رغم كل المحاولات المتكررة من قبل البلدية مع المسؤولين عن هذا الحراك على مدى الايام الماضية الى فتح الطريق أمام الناس دون جدوى، الا انه علمت “جنوبية” أن التظاهر في مدينة النبطية يجرى يوميا أمام السراي فقط (لغاية الساعة ٧ مساءً)، ولا يتم قطع الطريق الا على السراي و مبنى البريد و الهاتف فقط. اما بالنسبة المحال التجارية في الشارع تعمل يوميا بشكل عادي و تسترزق بحسب الوضع الاقتصادي الراهن، وبالتالي حجة انزعاج أصحاب المحال بسبب قطع الطريق غير صحيحة، فالطريق غير مقطوع. الى ذلك، تم تداول فيديو يظهر ان العناصر التي اعتدت على المتظاهرين في النبطية انطلقت من قاعدة الارشاد التابعة لحزب الله.

السابق
17 تشرين … «اليوم المجيد»
التالي
عندما تعيش الضاحية في كوكب آخر!