في إطار إستكمال التشاور حول ملفّي الانتخابات والحكومة، يعقد في عين التينة ظهر اليوم اجتماع يضم رئيس مجلس النواب نبيه بري ومعاونه السياسي الوزير علي حسن خليل والوزير جبران باسيل عن "التيار الوطني الحر"، ورئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، والمعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" الحاج علي حسن الخليل. وهذا الاجتماع هو الرابع للأكثرية بعد الاجتماع الاول الذي عقد عند بري الأسبوع الفائت والذي تلاه اجتماع ثان في الرابية بين عون ووفد "حزب الله" واعقبه اجتماع ثالث امس الاول عند عون.
ومن المنتظر ان يقوم هذا الاجتماع على ترطيب الأجواء بين بري وعون، وسيكون اساسيا في وضع مداميك الاتفاق على الإسم الذي سيتم ترشيحه لرئاسة الحكومة.
هذا وأشارت مصادر في قوى 14 الى أن المشاورات بين "المستقبل" والنائب وليد جنبلاط بعد زيارة موفد الأخير الى الرياض الوزير وائل أبو فاعور ونجله تيمور حيث التقيا الرئيس سعد الحريري ومسؤولين سعوديين باتت ترجح توافق الجانبين على الاسم الذي سيختاره الحريري بعدما تبلغ جنبلاط عدم تأييده لخيار تسمية ميقاتي الذي كان طرحه رئيس "جبهة النضال".
هذا وطالبت كتل عدة بأن لا تضم الحكومة المقبلة اي مرشح للانتخابات النيابية، بشكل يكون الحياد فيها على اساس ان الوزير غير مرشح، ويسعى الرئيس نبيه بري، بحسب "الديار"، الى تزكية القاضي ورئيس مجلس الخدمة المدنية خالد قباني لرئاسة الحكومة، مع تأييد من الرئيس ميشال سليمان، وعدم ممانعة من حزب الله، وتأييد من النائب وليد جنبلاط، لان حزب الله يطلب امر اساسي وهو ان يتبنى البيان الوزاري دائما مقولة الشعب والجيش والمقاومة.
وتحدثت مصادر عن "تفاهم بالحد الأدنى يقود الى ضرورة استبعاد الأسماء الإستفزازية والبحث عن اسماء مقبولة وهي موجودة في لائحة صغيرة قد تحمل أسماء جديدة، خصوصا إذا كان الأمر يتصل بضرورة تشكيل حكومة من غير المرشحين الى الإنتخابات النيابية من اعلى الهرم فيها الى آخره، ما يعني ان الاتفاق تم بين الطرفين على حكومة ترأسها شخصية غير مرشحة للإنتخابات النيابية".
وعن الأسماء المتداولة لرئاسة الحكومة، قالت مصادر "الجمهورية" ان "البحث بقي في العموميات، ولم يتناول الأسماء بعد، معتبرة "ان بعض التفاهمات على خطوات محدّدة ستوفر الإسم في اللحظات الأخيرة"، مؤكدة "أن الحديث لم يتناول الأسماء، فلا الحريري طرح اسماء ولا نحن طرحنا".

