في ظل التصعيد الميداني المتواصل جنوب لبنان، تتقاطع الضغوط العسكرية مع حراك دبلوماسي دولي نشط، تقوده فرنسا بالتنسيق مع عدد من الدول الإقليمية، بالتوازي مع مساعٍ لدعم المؤسسة العسكرية اللبنانية وتعزيز دورها في المرحلة المقبلة.
وأفادت مصادر أمنية لبنانية عبر قناة «الجديد» أن استهداف الجيش اللبناني يُعد رسالة قاسية للبنان وللمؤسسة العسكرية، ويعكس في الوقت نفسه مسعى إسرائيلياً لزيادة الضغط على قائد الجيش.
وفي السياق الدبلوماسي، نقلت مصادر القناة أن هناك تنسيقاً فرنسياً دائماً مع السعودية وقطر ومصر بشأن الملف اللبناني، مشيرة إلى أن باريس أبدت خلال زيارة المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت إيجابية تجاه مبدأ «المناطق التجريبية»، باعتباره قد يفتح الباب أمام نتائج عملية على الأرض.
وأضافت المصادر أن زيارة لودريان ركزت أيضاً على استعداد فرنسا للمشاركة في قوات دولية محتملة بعد انتهاء مهمة قوات اليونيفيل، إضافة إلى دعم جهود الجيش اللبناني في ملف حصرية السلاح، مع التأكيد على حرص باريس على الحفاظ على الاستقرار والوحدة الداخلية اللبنانية، وسط مخاوف من أي محاولات لزعزعة الساحة الداخلية.
في موازاة ذلك، أشارت معلومات «الجديد» إلى أن زيارة قائد الجيش اللبناني إلى باكستان تأتي في إطار مساعٍ لتعزيز دعم المؤسسة العسكرية بالأسلحة، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية

