مأساة جديدة تتعلق بالمعتقلين والمفقودين في سجون الأسد.
علم موقع “جنوبية” أنّ أكثر من 300 عائلة سورية تلقّت بين البارحة واليوم خبر وفاة معتقليها ومفقوديها عند النظام وعبر “الهاتف فقط”،خاصةً في ريف حمص وريف حماة، فيما لا زالت تبليغات الوفاة مستمرة حتى الآن، دون تقرير طبيب شرعي مرفق بالصور، أو حتى شهادة وفاة رسمية.
ولفتت المعلومات لموقعنا أنّه بات من الواضح أنّ نظام الأسد قد قرر إغلاق ملف أكثر من 200 ألف مفقود وشهيد تحت التعذيب، عبر “الهاتف فقط”.
إقرأ أيضاً: بين السجون السورية الإيرانية والإسرائيلية؟

