أعلن رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب انه سيشارك في انتخابات المجلس المذهبي الدرزي ترشيحا واقتراعا.
وأشار وهاب خلال استقباله وفوداً من مناطق الجبل في دارته في الجاهلية، أبرزهم وفد من آل حمادة من بعقلين، الى «أننا امام استحقاق أساسي هو موضوع المجلس المذهبي، لكننا كنا نتمنى أن تحصل تسوية معينة قبل هذا الاستحقاق بما أن هناك انقساماً، وهذه التسوية كان يجب أن تناقش بانفتاح بمشاركة الجميع، لا أن تحصل تسويات بالغرف المغلقة ومحاولات الاستثمار، لأن هذا الأمر لا يوصل الى مكان».
وقال: «اتخذنا قرارا بالمشاركة في المجلس المذهبي ترشيحاً واقتراعاً، حصرنا الترشيح في بعض القطاعات، والاقتراع سيكون في كل القطاعات. أنا لا أؤمن بمن لي وليس لي، نحن رشّحنا مجموعة ممن لديهم الإمكانية أن يعملوا، ولكن أنا أعتبر أنّ كل درزي يمكن أن يكون في المجلس المذهبي إذا كان كفوءاً، فنحن لدينا الكثير من الكفوئين والمثقفين الذين يستحقون أن يكونوا في هذا الاطار، وأهلا وسهلا بالجميع ولكن المهم ألا يتعطل المجلس المذهبي كما حصل في الست سنوات الماضية».
وأضاف: «اليوم هناك ديمقراطية قد لا تكون مكتملة في هذه الانتخابات ولكن قد تكتمل في الدورة الثانية، ولكن الآلية أن يكون هناك انتخابات والالتزام بمواعيدها. هذه كلها أمور جيدة وتتبلور مع الوقت مجلس مذهبي ممتاز. لذلك أعتقد أن مشاركتي في الانتخابات يجب أن تكون ايجابية ويجب أن يتعلم الجميع أن موضوع الصفقات والسمسرات في الغرف المغلقة أو بالسر موضوع لا يوصل الى مكان ويجب الخروج منه وممارسة ديمقراطية حقيقية، فلقد انتهينا من عصر العبودية، والناس لها كرامات ومن المعيب تقاسمها».
وتطرق الى الوضع السوري فقال: «إننا اليوم نلاحظ بأن كثيرين من بعض قادة «14 آذار» يراهنون على أنهم ينتظرون ما سيحصل في سورية ليتم صرفه في لبنان، هذا الأمر يسيء الى لبنان ويؤخّر أي تفاهم ولا يوصل الى نتيجة. نحن نطمئنهم بأن الأزمة السورية طويلة ولا يعتقدن أحد بأنه قادر على اسقاط سورية، فإسقاطها قد يفجِّر حربا كبيرة في المنطقة».

