بيضون: المسؤول عن الازمة هو عون

اعتبر الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون في حديث الى "اخبار المستقبل" ان من يتحمل المسؤولية في شلل البلاد وانهيار بنيتها في كافة المجالات هي الحكومة الحالية عبر ممارساتها الضعيفة التي تعتبر عبئ على الدولة بالكامل
اضاف الدولة اللبنانية تتعامل مع موضوع المخيمات الفلسطينية المنتشرة في لبنان على انه ملف امني. وهو تعاطى خاطئ بل يفترض ان تتعاطى مع هذا الموضوع على اساس انه ملف سياسي وتامين الخدمات اللازمة لاهالي المخيمات من امور صحية واجتماعية ,ولكن للاسف فان الحكومة الحالية لا تولي هذا الموضوع الاهتمام اللازم

وتابع كان من المفترض والطبيعي تفادي ما حصل من احداث مؤخرا في" نهر البارد"ومن مقتل الشيخيين في عكار ,ومن الطبيعي ان تترافق هذه الاحداث مع حركات احتجاج في الشارع, مشيرا الى ان من يجري الاتصالت لمعالجة الاشكالات الحاصلة في هذه الملفات هي جهات امنية وليست سياسية ,وبالتالي فانه من الواضح ان هناك تقصير واضح من الحكومة الحالية في معالجة هذه الملفات التي تعتبر ملفات مهمة
واكد على ان من مصلحة الجميع في الوطن عدم حصول فتنة في البلاد ,معتبرا ان حركات الاحتجاج التي تحصل في الشارع بموضوع الكهرباء هي وحدها كفيلة باستقالة الحكومة ,وبالتالي فان المواطنين من خلال حركة الاحتجاج التي يقوموا بها يقتنعوا يوما بعد يوم ان هذه الحكومة فشلت ويجب رحيلها وهم جمهور حزب الله ومعه جمهور باقي فرقاء الثامن من اذار

وذكّر بان السيد حسن نصر الله قالها بوضوح ان هذه الحكومة تسقط في السياسةفقط ,وبالتالي فهم لا يرغبوا باسقاطها حتى لا ينتهي معها مفاعيل الانقلاب الذي قاموا به على حكومة الرئيس سعد الحريري ,واكثر من ذلك فان دعوتهم الى الحوار من قبل هذا الفريق هو لتغطية فشل هذا الفريق والحكومة التي جاء بها الى الحكم

واوضح الى ان الرئيس سليمان اصبح مقتنعا بان الحكومة قد فشلت ,لكنه لا يستطع استبدالها بحكومة اخرى لانها حكومة بشار الاسد في لبنان ,واضعا دعوة الرئيس سليمان الى جلسة الحوار في خانة تعزيز موقع الرئاسة الاولى ,وفتح صفحة جديدة مع العرب ومع الرئيس سعد الحريري وقوى الرابع عشر من اذار
وراى بيضون ان حكومة جديدة من ثلاث عشرات بدون ثلث معطل يمكن ان تكون بديلة عن الحكومة الحالية التي اثبتت فشلها ,ولكن في الحقيقة حزب الله لا يرغب بالموافقة على هذا الامر لانه يريد الاستئثار بالسلطة ,ولكن على حزب الله ان يقتنع ان انقلابه على حكومة الرئيس سعد الحريري والاتيان بهذه الحكومة لن يفيده ,وعليه العودة الى الدولة والطلب من قوى الرابع عشر من اذار بعودتهم الى السلطة لانهم اكثرية حقيقية افرزتهم الانتخابات النيابية الماضية ومن حقهم المشاركة في الحكم

وتتطرق الى موضوع طاولة الحوار فقال طاولة الحوار يجب ان تناقش موضوع واحد هو موضوع السلاح ,كما كما وان الرئيس سليمان كان واضحا من خلال وضعه جدول اعمال لهذا الحوار ,مذكرا بالجلسات السابقة للحواروالتي لم تنفذ المقرارات التي نتجت عن جلساتها من قبل الفريق الاخر والذي ساهم بتعطيل الجلسات الاخيرة للحوار والجميع يذكر هذا الامر
ونفى ان يكون السلاح الفردي الموجود مع بعض المواطنين اللبنانين يمكن اعتباره انه يسهم بتغير المعادلات في البلاد ,فالحقيقة ان سلاح المليشيا المنظم والذي يتلقى الدعم هو من يغير المعادلات ومن غير المنطقي والمقبول ان نوازي السلاح الفردي بسلاح المليشيا المنظم ,متسائلا من اين ياتي تمويل هذا السلاح الميليشيوي الموجود والذي يفترض ان تكون هناك ملاحقة له من قبل القانون ,لافتا الى ان سلاح حزب الله اصبح يفّرخ اسلحة كثيرة في لبنان

وابدى بيضون اسفه لان القانون لا يطبق على الجميع في لبنان بالتساوي فهناك اناس محمين بالسلاح لا يطالهم القانون على الاخطاء التي يقعوا بها بينما نجد القانون يطبق على الاخرين.
المشكلة في البلد هي بالمحاكم الاستثنائية: هناك محكمتين استثنائيتين وهي المجلس العدلي والمحكمة العسكرية، لا يوجد قضاء في لبنان اذا بقيت هتين المحكمتين. المجلس العدلي هو صيغة استثنائية ورثناها عن الفرنسيين ومن المعيب ان تستمر.

عن ازمة الكهرباء: المسؤول الاول عن هذه الازمة هو العماد عون لأنه تياره يتولى هذه الوزارة منذ 4 سنوات ولم يحققوا اي انجاز، وهذا يعني أنه فشل، ولذلك ليحترم نفسه وليقدم استقالته من هذه الوزارة وليتركوا المجال لأحد آخر ليعالج هذا الملف.

في قضية المياومين لا يريدون تثبيت جميع المياومين لأن هناك أرجحية من الطائفة الشيعية، وهم لا يريدون تثبيتهم جميعا، هم يريدون احضار "جماعتهم"، جبران باسيل يريد 700 من البترون و700 من جبيل، وهذه لعبة فيها الكثير من الوضاعة تجاه المياومين.
 

السابق
الكهرباء.. نبض الحياة
التالي
الناس بالناس والقطة بالنفاس