شدد رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط على ان "استمرار المجتمع الدولي في العمل السلحفاتي والتقاعس عن تحمّل مسؤوليته الانسانيّة والاخلاقيّة في حماية الشعب السوري سيؤدي إلى تفاقم الأمور وتوليد المزيد من العنف الذي أصر عليه النظام منذ اندلاع الثورة في درعا رغم سلميتها آنذاك".
وقال في موقفه الأسبوعي لصحيفة "الانباء": "بالتوازي مع اعتماد سياسة النأي بالنفس، وفي انتظار اللقاء الذي سيجمع الدول الكبرى، وفي انتظار ما يُحكى عن مناقشات بين هذه الدول الفاعلة على المستوى الدولي، وفي انتظار الخروج من حالة العجز السياسي التي سقطت فيها الأزمة السورية بفعل التقاعس الدولي، تبقى سوريا على المشرحة، ويبقى الشعب السوري رهينة هذه الزمرة الحاكمة التي تواصل بصورة يوميّة تنفيذ مشروع إبادة جماعيّة بحق هذا الشعب المناضل الذي يرفض عودة عقارب الساعة إلى الوراء".
اضاف: "ها هي مدينة حمص تتعرّضُ لحملة عسكريّة بهدف تدميرها نهائيّاً وتحقيق مشروع الفرز السكاني والمذهبي الذي يُمهّد لتقسيم سوريا وهو المشروع الأساسي الذي كان قال به الرئيس السوري الذي يريد حصراً الحفاظ على النظام حتى ولو على حساب وحدة سوريا واستقرارها".

