أعلن رئيس اتحاد قطاع النقل البري بسام طليس مضي اتحادات ونقابات القطاع في التصعيد المقرر الأسبوع المقبل يومي الخميس والجمعة في 3 و4 أيار المقبل، عازياً ذلك إلى عدم التوصل إلى النتيجة المبتغاة في موضوع المطالب، "على رغم نجاح الإضراب بنسبة لا تقل عن 70 إلى 75 في المئة تفاوتت في المناطق اللبنانية المختلفة".
وقال لـ"المركزية": في ضوء عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من الخارج والإتصالات التي سيجريها في هذا الشأن، يتحدد مصير التحرك. وإذا توصلنا إلى حل بالنسبة الى موضوع المحروقات، فنعدل عن قرار الإضراب، أما إذا كان العكس صحيح فعندئذٍ نحن ماضون في تحركنا. وأكثر ما يمكن أن نفعله هو تعديل خطة التصعيد المقرر للأسابيع المقبلة، ليصبح إضراباً مفتوحاً.
وعما إذا كانوا تابعوا المطالب مع الوزراء المعنيين في انتظار عودة الرئيس ميقاتي، قال: إن قضيتي الضمان وقمع المخالفات أخذا طريقهما إلى الدرس والمناقشة، لكننا "لا نقول فول ليصير بالمكيول"، لأن إلى الآن لا شيء عملياً على الأرض. ويبقى الموضوع الأساس هو أسعار المحروقات والذي لم يتم التفاهم حوله بعد.
وعن تعليقه على التفاوت في المشاركة في تحرك السائقين العموميين أمس، قال طليس: يضمّ قطاع النقل 55 ألف آلية منتشرة على كل الأراضي اللبنانية ومن كل الفئات والمناطق. من هنا إن إعلان بعض الزملاء عدم مشاركتهم في هذا التحرك، لا يعني عدم التزامهم المطالب وخطة التحرك، إنما كانت لديهم وجهة نظر تقضي بإرجاء موعد تنفيذ التحرك، لكن غالبية المشاركين في الجمعية العمومية رفضوا ذلك، لأننا سبق وأرجأنا الموعد أسبوعاً فلا يمكن تأجيله أكثر. لذلك ذهبت الاكثرية في اتجاه التنفيذ بهدف إيصال رسالة الى الحكومة والمسؤولين بأن تحركنا هو سلمي وحضاري لا نريد تعطيل مصالح الناس ولا عرقلة حركة السير على الطرقات، والدليل على ذلك أننا ارتأينا تعليق الإضراب والتظاهر في الثانية عشرة ظهراً وليس في الثالثة بعد الظهر كما كان مقرراً.

