تشهد الساحة اللبنانية حراكاً غير مسبوق لموفدين أجانب… فبعد يومين على زيارة نائب وزير الخارجية الاميركي انطوني بلينكن، ولقائه مسؤولين لبنانيين، وضعهم في صورة “التفاهم” حول النووي الايراني، وصل الى بيروت أمس، وكيل وزير الخارجية الايراني مرتضى سرمدي، للعرض نفسه، والتقى رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة تمام سلام والوزير جبران باسيل وقيادات حيث وضعهم في صورة “التفاهم – الاتفاق” كما تقرأه طهران… من غير ان يحجب ذلك، استمرار ردات الفعل المستنكرة لمواقف الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله، وتهجم فيها على المملكة العربية السعودية، والتي كان أبرزها يوم أمس للرئيس سعد الحريري الذي أسف “لاستخدام مواقع الدولة اللبنانية ومنابرها للنيل من دولة عربية شقيقة والتطاول على السعودية ورموزها ودورها… كرمى لعيون ايران وسياستها في المنطقة…” معتبراً ان الصمت في هذا المجال غير جائز وغير مبرر ازاء حفلة الشتائم التي خصصتها “الاخبارية” السورية من خلال “المقابلة السيئة الذكر” مع الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله… هذا في وقت كان العاهل الاسباني فيليب السادس يتفقد كتيبة بلاده العاملة في اطار القوات الدولية في ابل السقي في الجنوب يرافقه وزير الدفاع سمير مقبل… وكان في استقبالهما قائد اليونيفيل وقائد القطاع الشرقي وآخرين… ووضع الملك فيليب اكليلا من الزهر على نصيب شهداء الجيش الاسباني… والحريري يرد بعنف السرمدي في لبنان…
(الشرق)

