أعلنت اللجنة المركزية لحزب الطاشناق في لبنان ، في بيان اليوم، أنها "لم تبادر الى الدعوة للاعتصام استنكارا لزيارة وزير الخارجية التركي الى لبنان أحمد داوود أوغلو، مراعاة منها لأهمية انعقاد "مؤتمر الاصلاح والانتقال الى الديمقراطية"، في لبنان وتداعياته على الوضع الداخلي في هذه الظروف الاقليمية".
اضافت: "لكننا نعبر عن استيائنا الشديد وتنديدنا لحفاوة الاستقبال الذي حظي به الوزير التركي وخاصة من قبل المرجعيات السياسية والروحية في وقت تلعب بلاده دورا سلبيا في المنطقة تحاول من خلاله كسب التأييد العربي بدعم من الدول الغربية لتلبية مصالح آنية وطموحاتها الاستبدادية، وذلك بغض النظر عن تاريخها الاجرامي وعدم احترامها اي من انواع الاصلاح والديمقراطية فيه".
وختم البيان: "اننا اذ نعيد التذكير بأن تركيا وريثة السلطنة العثمانية لا يمكنها ان تعطي دروسا في الديموقراطية وحقوق الانسان قبل ان تعترف بما ارتكبه اجدادها في حق الأرمن وغيرها من الشعوب من إبادة وإغتصاب أراضي وحقوق. وعليه نحذر من القيام بتشريع الابواب امام أطماعها وذلك على حساب المصالح العربية".

