اعتبر النائب عاطف مجدلاني في بيان أن “الجيش اللبناني وكل القوى الامنية الشرعية خط أحمر بالنسبة الى كل مواطن شريف، وكرامة الوطن من كرامة جيشه، وعقول اللبنانيين وقلوبهم مع جيشهم الباسل في معركته ضد الارهاب”.
وقال: “كل شهيد سقط للجيش هو شهيد الوطن، ولا يسعنا سوى ان ننحني اجلالا لارواحهم الطاهرة، وقد سيجوا بدمائهم الزكية حدود الوطن”.
وأضاف: “لا خلاص للبنانيين سوى من خلال مشروع الدولة، هذا ما قلناه في السابق، وهذا ما نقوله اليوم وما سنؤكده غدا، وحدها الدولة هي الرهان الوطني الصحيح”.
وتابع: “لقد حان الوقت لنستدرك الخطأ ونعمل على تطبيق القرار 1701 على الحدود اللبنانية – السورية، وسبق أن طالبنا بهذا الامر ولم يلق مطلبنا آذانا صاغية. ونأمل أن تحرك دماء شهداء الجيش الطاهرة الضمير، ونمضي في هذا الاتحاد، وهذا يعني حتما انسحاب حزب الله من سوريا، وتطبيق قرار النأي بالنفس فعلا لا قولا”.
ولفت الى أن “ضرورة حماية عرسال وأبنائها، لأن العرساليين هم في صميم المواجهة ضد الارهاب، وهم الى جانب الجيش، وأي كلام عكس ذلك هدفه التعمية وتغطية مؤامرات لا علاقة لعرسال وأبنائها بها. وكلنا ثقة بأن الجيش الذي انتصر في معركته على الارهاب في 2007، في نهر البارد، بفضل التفاف اللبنانيين حوله، والذين شكلوا بيئة حاضنة لجيشهم الوطني، سوف يكرر الانتصار اليوم بفضل البيئة الحاضنة التي يشكلها أبناء عرسال لجيشهم في معركتهم ضد الإرهاب”.
وختم مجدلاني: “ما حصل في اليومين الماضيين وما يحصل اليوم، ينبغي أن يشكل هزة ضمير للجميع، لكي نعيد النظر في حساباتنا ونبدأ مرحلة إنقاذ الوطن من خطر الكارثة التي بدأت تقترب”.

