نقلت صحيفة “النهار” عن مصادر صيداوية دعوتها “قيادة الجيش الى توضيح أمر ما حصل في مجدليون بعد تضارب الروايات المتداولة، قائلة ان ذلك لا يتعارض مع التنديد الواسع الذي صدر عن مرجعيات المدينة واستنكارها للتعرض للجيش بأي سوء”.
ولفتت المصادر إلى أن عائلة القتيل محمد جواد ظريف أكدت لجهات معنية ان “ابنها كان عائدا لتوه من نزهة على الثلج في سيارته عندما وقع الحادث وقضى فيه”.
وقد أوردت معلومات أن “ظريف أتى من كندا قبل نحو أسبوعين وهو متزوج وله ابنة إسمها هدى وليست له أي علاقة بأحمد الأسير وصودف مروره على الحاجز أثناء الإنفجار وقتل”.

