من «علي الطاهر» إلى الشريط الأمني… هل يعود سيناريو ما قبل 2000؟

ali taher

أفادت صحيفة «المدن» بأن لبنان سيكون من أكثر الدول تأثرًا بالتطورات الإقليمية، في ظل ترقبه نتائج مفاوضات روما، ولا سيما ما يتعلق بملف «المناطق التجريبية»، وسط إصرار أميركي – إسرائيلي على تطبيق النموذج في بلدات زوطر الشرقية، زوطر الغربية، فرون، الغندورية، قلاويه، وبرج قلاويه.

وبحسب الصحيفة، يجري الضغط من أجل دخول الجيش اللبناني إلى هذه البلدات وتولي السيطرة عليها، رغم أنها ليست خاضعة للاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت أن الأميركيين يستندون إلى كون هذه البلدات تقع جنوب نهر الليطاني، وأن «حزب الله» وافق على سحب سلاحه من هذه المنطقة، مشيرة إلى أن البحث يجري مع الحزب لإيجاد آلية لتنفيذ نموذج «المناطق التجريبية».

ولفتت إلى أن الولايات المتحدة تحث لبنان على المضي في تنفيذ هذه الخطة، بالتوازي مع اجتماعات تعقد مع قيادة الجيش اللبناني، على أن يجري الانتقال إلى مناطق أخرى ينسحب منها الجيش الإسرائيلي إذا نجحت المرحلة الأولى. وفي المقابل، يسود تخوف لبناني من أن تشمل المرحلة التالية مناطق تقع شمال الليطاني، الأمر الذي قد يثير إشكالات إضافية.

ورأت الصحيفة أن هذا المسار يبقى مرتبطًا بمآلات التطورات بين إيران والولايات المتحدة، معتبرة أن أي تصعيد بينهما سينعكس مباشرة على الساحة اللبنانية.

كما أشارت إلى أن ملف تلة علي الطاهر يظل من أبرز نقاط التوتر، في ظل تمسك إسرائيل بالسيطرة عليها وعلى منشآتها العسكرية، مقابل طرح يقضي بدخول الجيش اللبناني إليها، وهو ما يرفضه «حزب الله».

وأضافت أن إسرائيل تفرض حاليًا حصارًا محكمًا على التلة، وأن أي محاولة للسيطرة عليها بالقوة قد يعتبرها الحزب انهيارًا لوقف إطلاق النار وعودةً إلى المواجهة في الجنوب.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن إسرائيل، في حال سيطرتها على تلة علي الطاهر، قد تسعى إلى التوسع باتجاه جبل الريحان وإقليم التفاح، في إطار ما وصفته بالعودة إلى سيناريو إقامة الشريط الأمني الذي كان قائمًا قبل عام 2000.

السابق
بالصور.. تنكيس الأعلام في قصر بعبدا والسراي الحكومي حدادًا على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني