المقداد: اتفاق روما «اتفاق ذلّ وعار».. ولم يُخلق بعد من يقوى على سحب سلاح الحزب

mekdad

دعا عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي المقداد إلى التراجع عن «اتفاق الإطار»، معتبرًا أنه «اتفاق ذلّ وعار» لا يليق بلبنان، ومؤكدًا أن سلاح المقاومة سيبقى ولن يتم سحبه بالقوة.

وجاء كلام المقداد خلال احتفال تأبيني أقامه «حزب الله» في حسينية بلدة شعت، لمناسبة مرور أربعين يومًا على استشهاد حسين سهاد شمص، بحضور النائب ملحم الحجيري وفعاليات سياسية وعلمائية وبلدية واختيارية واجتماعية.

وقال إن «اتفاق الإطار، شكلًا ومضمونًا، هو اتفاق الذل والعار، لأنه لا يليق باللبنانيين، ولا بتضحيات الشهداء وعائلاتهم، ولا بالجرحى والأسرى، ولا بالذين هُدمت بيوتهم، ولا بالأهالي الذين هُجّروا من بلداتهم ومنازلهم».

وأضاف أن «حزب الله وحركة أمل والحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر وكل الأحزاب الوطنية وهيئة علماء المسلمين والكثير من الوطنيين الشرفاء ضد هذا الاتفاق المذل للبنان».

ورأى أن «الذهاب إلى جولة مفاوضات جديدة في روما أو في غيرها هو مضيعة للوقت، وأن اتفاق العار سقط».

وأضاف: «نقول لمن يدعو إلى سحب سلاح المقاومة بالقوة، إن هذا السلاح باقٍ للدفاع عن بلدنا وصون سيادته في مواجهة العدوان وإسرائيل، ولم يُخلق بعد من يقوى على سحب سلاح حزب الله الذي يصون الأرض والعرض والكرامة».

وختم المقداد بالقول إن «دماء حسين وكل الشهداء الذين دافعوا عن هذا البلد هي التي أطاحت بمشروع ما يسمى بإسرائيل الكبرى، ومنعت العدو من اجتياح لبنان رغم كل الدعم والتسليح الأميركي والغربي»، مؤكدًا أن «هناك في هذا البلد الآلاف من أمثال الشهيد حسين يدافعون عن لبنان وسيادته وكرامته، ولن يسمحوا بأن تُدنّس أرضه».

السابق
ملاحقة قضائية لألفريد رياشي تثير الجدل… واستمرار استهداف معارضي حزب الله