جثمان المرشد الإيراني علي خامنئي يصل إلى «النجف».. واستقبال رسمي برئاسة الزيدي وبزشكيان

ايران

أفادت وسائل إعلام عراقية رسمية، اليوم الثلاثاء 7 تموز 2026، بوصول النعش الذي يضم جثمان المرشد الإيراني الراحل «علي خامنئي» إلى مطار النجف الأشرف الدولي، تمهيداً لإقامة مراسم تشييعه ومواراته الثرى في العراق، وسط تدابير أمنية مشددة واستنفار رسمي واسع.

وبثت قناة «العراقية» الرسمية لقطات حية ومباشرة لهبوط طائرة تابعة لشركة «ماهان إير» الإيرانية وهي تحمل على متنها جثمان الراحل. وكان في مقدمة مستقبلي النعش على أرض المطار رئيس الوزراء العراقي «علي الزيدي»، والرئيس الإيراني «مسعود بزشكيان» الذي وصل في وقت سابق، إلى جانب حشد من كبار المسؤولين والشخصيات السياسية والدبلوماسية والدينية من كلا البلدين.


وعلى هامش مراسم الاستقبال الرسمية، عقد رئيس الوزراء العراقي «علي الزيدي» اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس الإيراني «مسعود بزشكيان»؛ حيث أكد «الزيدي» خلال اللقاء على «عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع بين العراق وإيران»، مشدداً على حرص بغداد الثابت على تعزيز هذه العلاقات وتطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية بما يخدم مصالح الشعبين الجارين.


وفي سياق سياسي متصل بالتطورات الإقليمية، أكد وزير الخارجية الإيراني استمرار دعم بلاده «الشامل والمطلق» لوحدة لبنان واستقراره وسيادته الوطنية، مشيراً إلى أن الدبلوماسية الإيرانية تتابع عن كثب وباهتمام بالغ مسار «إنهاء عدوان الكيان الصهيوني على لبنان واحتلاله لبعض الأراضي»، واعتبر أن استقرار الجبهة اللبنانية يمثل أولوية قصوى لمحور المنطقة.


يُذكر أن المرشد الإيراني «علي خامنئي» كان قد قُتل في 28 شباط/فبراير الماضي، جراء غارات جوية عنيفة ومشتركة نفذتها مقاتلات أميركية وإسرائيلية استهدفت مجمعاً محصناً يضم مقر إقامته الرسمي في العاصمة طهران. وجاء ذلك الاستهداف في اليوم الأول لاندلاع الحرب الشاملة والمواجهة العسكرية المباشرة التي أشعلت عموم منطقة الشرق الأوسط منذ نحو 4 أشهر، والتي تُوجت مؤخراً بتوقيع «مذكرة تفاهم» تفاوضية مؤقتة بين واشنطن وطهران تُواجه اختبارات ميدانية عسيرة في مضيق هرمز.

السابق
الخميس.. جلسة حكومية حافلة بملفات «الجنوب» والتعيينات والاتصالات