الساعات الحاسمة في واشنطن.. تمسك لبناني بالانسحاب الكامل وإسرائيل تضغط لفرض شروطها

المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية

تتسارع الاتصالات والمفاوضات في واشنطن وسط حديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين لبنان وإسرائيل، في وقت يتمسك فيه الجانب اللبناني بمطلب الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، مقابل إصرار إسرائيلي على ترتيبات أمنية وشروط مرتبطة بانتشار الجيش اللبناني.

وأفادت مصادر بعبدا لـLBCI أن توجيهات رئيس الجمهورية للوفد اللبناني واضحة، وتقوم على عدم التنازل عن أي جزء من الأراضي اللبنانية أو القبول بأي صياغة يمكن أن تفسَّر على أنها تنازل عن السيادة اللبنانية أو تبرر أي شكل من أشكال الوصاية الخارجية على لبنان.

وفي سياق المفاوضات، كشفت معلومات “الجديد” أن إسرائيل طرحت الانسحاب من عدد من المناطق التي سيطرت عليها، بينها الناقورة والبياضة وعدد من قرى القطاع الغربي، واعتمادها كمناطق تجريبية، إلا أن الجيش اللبناني رفض هذا الطرح.

وأضافت المعلومات أن إسرائيل لا تزال متمسكة بالحفاظ على حرية حركتها العسكرية، كما تطالب بدخول الجيش اللبناني إلى بعض المناطق والمنشآت قبل تنفيذ أي انسحاب منها.

وأكدت مصادر عسكرية لـ”الجديد” أن الوفد العسكري اللبناني رفض مطلباً إسرائيلياً يتعلق بدخول الجيش إلى تلال علي الطاهر الواقعة شمال الليطاني، مشيرة إلى وجود تباين جوهري في المقاربات بين الجانبين.

من جهتها، أكدت مصادر في حزب الله لـ”الجديد” أن الحزب يرفض تسليم أي منشأة تقع شمال الليطاني طالما أن إسرائيل ترفض الانسحاب الكامل وتربط ذلك ببقائها في المنطقة أثناء دخول الجيش اللبناني إليها.

واعتبرت المصادر أن إسرائيل تستخدم مسار واشنطن للالتفاف على مطلب وقف الحرب، مشيرة إلى أن الجانب الإيراني لن يوقع أي اتفاق مع الولايات المتحدة إذا لم يتحقق الانسحاب الإسرائيلي خلال مهلة الستين يوماً المطروحة.

في المقابل، تحدثت مصادر دبلوماسية عن حراك سعودي – قطري – مصري – تركي يهدف إلى بلورة صيغة لمعالجة ملف السلاح شمال الليطاني، وسط متابعة مباشرة من رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله.

وبحسب مراسل MTV في واشنطن، فإن التوقعات تشير إلى إمكانية توقيع الاتفاق بين لبنان وإسرائيل قرابة الساعة 10:30 مساءً بتوقيت بيروت.

السابق
كرامي: إلغاء الامتحانات فرضته الظروف الأمنية… وكنا مستعدين لإجرائها حتى اللحظة الأخيرة