ترقّب حاسم في لبنان… إسرائيل قد تُبقي الجنوب تحت النار بانتظار حسم الاتفاق الأميركي – الإيراني

الغارات على الجنوب

تتسارع الاتصالات السياسية والأمنية في لبنان بالتزامن مع اقتراب انطلاق مفاوضات واشنطن، وسط مؤشرات إلى تقدم في مسار الاتفاق الأميركي – الإيراني، في وقت تتحدث فيه مصادر مطلعة عن احتمال استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب إلى حين اتضاح الصورة النهائية للاتفاق.

وأفادت مصادر مطلعة على المفاوضات لـMTV بأنه لا يُستبعد أن تُبقي إسرائيل على عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، مع تحييد الضاحية الجنوبية، إلى حين اتضاح تفاصيل الاتفاق الأميركي – الإيراني.

وكشفت معلومات MTV عن لقاء بعيد من الإعلام جمع رئيس الجمهورية جوزاف عون برئيس الوفد اللبناني المفاوض السفير سيمون كرم، جرى خلاله بحث التحضيرات للاجتماعات المرتقبة في واشنطن.

وأضافت مصادر مطلعة للمحطة أن الحراك السعودي يسعى إلى إحداث خرق في العلاقة بين الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مشيرة إلى وجود مساعٍ لعقد لقاء ثنائي بينهما، من دون تحديد موعد رسمي حتى الآن.

وفي السياق، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعاً طارئاً لبحث كيفية التعامل مع الفصل بين الساحتين الإيرانية واللبنانية.

من جهتها، نقلت مصادر سياسية لـ”الجديد” أن لبنان الرسمي تلقف الاتفاق الإيراني – الأميركي بإيجابية، معتبرة أن مهلة الستين يوماً الواردة في الاتفاق ضاغطة وتتطلب مواكبة لبنانية سريعة وقرارات تتلاءم مع المتغيرات الإقليمية.

كما أكدت مصادر متابعة لخط بعبدا – حزب الله أن التواصل بين الجانبين مستمر، والاجتماعات المسائية بين الوسطاء تكاد تكون يومية تمهيداً للقاء قريب على مستوى الصف الأول، إلا أنه لا يزال مرتبطاً بخطوات وُصفت بالمطلوبة قبل انعقاده.

وأضافت المصادر أن حزب الله يبدي انفتاحاً على النقاش في ما يتعلق بالسلاح جنوب الليطاني، على أن يبقى ملف السلاح شمال الليطاني مجمداً إلى حين بحثه على طاولة لبنانية لاحقاً.

وأشارت معلومات “الجديد” إلى أنه لا وجود لأي لوائح تتعلق بخروج عناصر حزب الله من الجنوب، وإنما يقتصر الأمر على منع الظهور المسلح في جنوب لبنان وعلى كامل الأراضي اللبنانية.

وأضافت مصادر سياسية للمحطة أنه في حال تم تسليم السلاح بالكامل، فلن يكون هناك ما يمنع عودة أي مواطن إلى بلدات الجنوب بصفته مدنياً وتحت رعاية الدولة ومؤسساتها العسكرية.

السابق
معركة الوعي الإيراني: لماذا يخشى نظام الولي الفقيه بديل «لا الشاه ولا الملالي»؟