كشفت شبكة “سي إن إن”، نقلاً عن مصادر مطلعة على تقييمات استخباراتية أميركية، أن إيران أعادت بالفعل تشغيل جزء من قدراتها العسكرية خلال فترة وقف إطلاق النار التي بدأت مطلع نيسان، وسط مؤشرات متسارعة على استعادة جاهزيتها الميدانية.
وبحسب التقرير، فإن طهران استأنفت بعض عمليات إنتاج الطائرات المسيّرة، في خطوة تعكس عودة النشاط العسكري والصناعي الدفاعي رغم الضغوط والتوترات الإقليمية المستمرة.
كما نقلت الشبكة عن أربعة مصادر مطلعة أن التقديرات الاستخباراتية الأميركية تشير إلى أن الجيش الإيراني يعيد بناء صفوفه بوتيرة أسرع بكثير مما كان متوقعاً في البداية، الأمر الذي أثار اهتماماً وقلقاً داخل الدوائر الأمنية الأميركية.
وتعكس هذه المعطيات، وفق التقرير، مخاوف متزايدة من قدرة إيران على استعادة جزء كبير من قدراتها العسكرية خلال فترة زمنية قصيرة، خصوصاً في مجال الطائرات المسيّرة التي تُعتبر من أبرز أدواتها العسكرية في المنطقة.

