أكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي النائب حسين الحاج حسن أن “مسيّرات المقاومة وصواريخها باتت تقضّ مضاجع العدو”، معتبراً أن انسحاب فرقتين من الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان جاء نتيجة “ضربات المجاهدين وتضحياتهم”.
وجاءت مواقف الحاج حسن خلال مشاركته في تشييع عنصر حزب الله الشهيد محمد علي عنقة في بلدة يونين بالبقاع الشمالي، حيث شدد على أن المقاومة “فاجأت العدو بمسيّراتها التي لم يجد لها حلاً حتى الآن”، مشيراً إلى أنها تردّ “بالعبوات والصواريخ على الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المزعوم”.
وانتقد الحاج حسن ما وصفه بـ”رضوخ بعض المسؤولين للضغوط الأميركية”، معتبراً أن ذلك أدخلهم في “مأزق المفاوضات تحت النار”.
وأكد أن المقاومة “ثابتة في الميدان، وهي من تحدد كيف ومتى ترد على خروقات العدو”، مشدداً على ثوابت المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها “الانسحاب الإسرائيلي الكامل وغير المشروط، ورفض منح إسرائيل أي حرية حركة داخل لبنان، إضافة إلى عودة النازحين والأسرى وإطلاق ورشة إعادة الإعمار”.
وختم بالتأكيد أن “المقاومة شأن لبناني وطني خالص، ولا يحق للولايات المتحدة أو إسرائيل التدخل فيه”

