انفطر قلبي …..
يلعن الوجع….
يا اللللللله…
كلمات تسللت من قلوب الخصوم قبل المؤيدين.
كل من شاهد فيديو الفتى المقاتل الذي اخفى عينيه بيديه قبل ان تصدمه درون العدوّ، خرجت الكلمات منه رغماً عنه، سبقت إنسانيته موقفه السياسي، فرغم كل شيئ نحن بشر و نملك من الإنسانية ما يجعل مشاعرنا خارجةً عن طوعنا.
وكانت يده، يده التي أراد بها أن يخفي نفسه عن الألم، عن القلق عن الموت…
أراد بيده أن يمنح نفسه الأمان التي كانت أمه تمنحه إياه عندما كانت تغمض له عينيه عن كل بشاعة هذا الكون…
وكانت يده عجزنا…
عجزنا الإنساني، عجزنا أن نتحكم بمشاعرنا، عجزنا عن عدم قدرتنا على فعل شيئ إلا الإحساس بالقهر و الألم…
عجزنا أمام تكنولوجيا جعلتنا عراة أمامها تكشفنا حين تريد و تقتلنا حين تريد و نحن لا نملك إلا عجزنا…
شاهدت موتك بعينيك.
أما نحن فشاهدنا قلوبنا تنكسر معك، شاهدنا قهرنا معك…شاهدنا عجزنا …

