تصعيد مزدوج جنوباً والضاحية تحت النار: استهداف مسعفين عيتيت وهجمات بالمسيّرات الانقضاضية

الغارات على الضاحية

شهدت الساحة اللبنانية، مساء اليوم، تصعيداً ميدانياً لافتاً تمثّل بسلسلة غارات جوية واستهدافات متبادلة بين إسرائيل و”حزب الله”، طالت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوبية عدة.

وأفادت المعلومات بأن غارة جوية استهدفت نقطة تابعة لجمعية “الرسالة” للإسعاف الصحي في بلدة عيتيت، ما أدى إلى استشهاد مسعف في كشافة الرسالة الإسلامية وإصابة آخرين، في استهداف مباشر لفريق إسعافي خلال عمله الميداني. كما سُجّل استهداف ثانٍ لمكتب النائب أشرف بيضون في مدينة بنت جبيل.

بالتوازي، نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات وهمية فوق العاصمة بيروت، تخللها خرق لجدار الصوت فوق عدد من المناطق، في خطوة تحمل رسائل تصعيدية واضحة.

في المقابل، أعلن “حزب الله” تنفيذ سلسلة عمليات استهداف ضد مواقع وتجمعات للجنود الإسرائيليين، مشيراً إلى إطلاق سرب من المسيّرات الانقضاضية باتجاه محيط مدرسة الناقورة، وتحقيق إصابات مباشرة في هجوم مماثل استهدف تجمعاً للجنود عند تقاطع غوما جنوب كريات شمونة.

كما أعلن الحزب استهداف تجمع للجنود في محيط مبنى بلدية الناقورة للمرة الثانية بصلية صاروخية، إضافة إلى استهداف موقع مستحدث في نمر الجمل مقابل بلدة علما الشعب الحدودية بسرب من المسيّرات الانقضاضية، مؤكداً تكرار الاستهداف للمرة الثانية.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات على الجبهة الجنوبية، وسط مؤشرات على توسّع رقعة الاشتباك وتزايد وتيرته:

السابق
هل استسلمت إيران؟ وأين المرشد؟ هل يوافق نتانياهو؟ وكيف تستمر جبهة لبنان؟
التالي
جنوب الليطاني تحت الاحتلال مجددًا: هل يبدأ عدّاد الـ22 عامًا من جديد؟