أعلنت الكويت الأربعاء للمرة الثانية ضبط خلية تابعة لحزب الله كانت تعطي إحداثيات لـ«جهات خارجية» تمهيدا لاستهداف مواقع في البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب مساء الأربعاء أن جهاز أمن الدولة «تمكن من إحباط مخطط لعملية إرهابية كانت تستهدف (منشآت حيوية) في الدولة بعد عمليات رصد وتحريات أمنية مكثفة، حيث تم ضبط 10 مواطنين من جماعة إرهابية تنتمي لمنظمة حزب الله الإرهابي المحظور قاموا بالتخطيط المسبق والتنسيق مع جهات خارجية، والسعي للتخابر معها بهدف تزويدها بإحداثيات المواقع المستهدفة، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد».
وأضافت أن «التحقيقات بينت أن عناصر الخلية تلقوا تدريبات خارجية في معسكرات تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابي، شملت استخدام الأسلحة والتعامل مع طائرات الدرون، في إطار الإعداد لتنفيذ تلك العمليات التخريبية التي تستهدف النيل من سيادة الدولة وزعزعة استقرارها وبث الخوف والرعب في المجتمع،و قد أدلى المتهمون باعترافاتٍ تفصيليةٍ حيال ذلك».
عليه، أكدت وزارة الداخلية إنها «ستتعامل بأقصى درجات الحزم مع أي شخص يثبت تورطه في المساس بأمن وطننا أو التعاون مع مثل تلك الجماعات الإرهابية، وأنها لن تتردد في توجيه ضربات موجعة لأي تهديد».
ونشرت مقطع فيديو للمضبوطات بحوزة الخلية، من مسيّرات وصور للسيدين علي خامنئي وحسن نصرالله.
وليست المرة الأولى التي تعلن فيها الكويت فقد أعلنت الإثنين عن ضبط 14 مواطناً كويتياً وشخصين من الجنسية اللبنانية. وتنتمي الخلية أيضا إلى حزب الله بحسب وزارة الداخلية.
وتعرضت الكويت وغيرها من سائر الدول الخليجية لاستهداف قواعد ومقرات أميركية من قبل إيران، ردا على الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها.

