عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام الأوضاع العامة في البلاد، وفي الجنوب والبقاع خصوصا، في ضوء الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة، كما تطرقا إلى التحضيرات الجارية لانعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي في باريس في الخامس من آذار المقبل.
وكان رئيس الجمهورية قد وجّه تحية الى أبناء الجنوب لتشبثهم في ارضهم وتجذرهم فيها، مشددا على “ان الجنوب وأبناءه عانوا الكثير على إمتداد سنوات، لكنهم اعطوا الوطن بأسره أبلغ واقوى رسائل الصمود والوطنية والتجذر بالأرض كقيمة وهوية”.
وشدد الرئيس عون، في خلال إستقباله الخميس في قصر بعبدا وفدا من المجلس البلدي في بلدة رميش برئاسة رئيس البلدية حنا العميل، على انه “وجَّه كافة التعليمات الى مختلف الوزارات ولا سيما الخدماتية منها للقيام بما يلزم وتأمين ما يمكن تأمينه من مقومات لدعم صمود الأهالي”، مشيرا الى “ان الجيش يوسع إنتشاره في الجنوب فاتحا يديه لأبناء المنطقة الذي يرغبون بالتطوع فيه، إضافة الى قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة”.
أضاف: “يوم كنت لا أزال قائدا للجيش، اثناء الحرب الأخيرة، كنت اتابع يوما بيوم معاناتكم الى جانب آخر التطورات على الأرض. وأكرر انه من حقكم علينا ان نتابع اموركم ونولي قضاياكم كل الاهتمام اللازم، وهذا واجب علينا”.
وتابع: “ادعوكم الى البقاء متجذرين في أرضكم، وأعرف مدى تعلقكم وإرتباطكم بها، كسائر أبناء الجنوب الذين يدفعون الغالي من ارواحهم وممتلكاتهم للبقاء في أرضهم. لقد أقرينا في مجلس الوزراء آلية إعادة الإعمار. ونحن ننتظر الدعم المالي الذي سيأتينا للبدء بورشة إعادة الإعمار التي سيفيد منها كل ابناء الجنوب الذين لحقت بهم الأضرار”.
وختم بالقول: “أعرف معاناتكم، ونحن نعمل جميعا للحد منها. فالجيش قد إرتفع عديده، وهو يوسع إنتشاره فاتحا يديه لأبناء المنطقة الذي يرغبون بالتطوع فيه، إضافة الى قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة، بما يدعم صمودكم.”

