اتخذت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، خطوة تقضي بمنع جميع الدبلوماسيين الإيرانيين و«أي ممثلين آخرين للجمهورية الإسلامية الإيرانية» من دخول مباني البرلمان، بعد احتجاجات تلاها قمع واسع شهدته البلاد.
وفي بيان نشرته على منصة «إكس»، كتبت ميتسولا أنه «لا يمكن أن يستمر العمل كالمعتاد» فيما «يواصل الشعب الإيراني الشجاع الدفاع عن حقوقه وحريته».
وأضافت: «هذا البرلمان لن يساهم في إضفاء الشرعية على هذا النظام الذي حافظ على بقائه عبر التعذيب والقمع والقتل».
ويأتي ذلك على خلفية موجة احتجاجات في مختلف أنحاء البلاد بدأت أواخر ديسمبر/كانون الأول بفعل أزمة العملة والضغوط المعيشية ثم اتسعت إلى مطالب سياسية أوسع، وقوبلت بحملة أمنية عنيفة وتعتيم رقمي واسع.
أما حصيلة القتلى فتختلف باختلاف الجهات، إذ تشير أرقام حقوقية نقلتها وكالات دولية إلى أكثر من 500 قتيل (منهم 490 من المحتجين و48 من الأمن) مع أكثر من 10 آلاف معتقل، بينما ذكرت تقديرات أخرى أن القتلى وصلوا إلى 572.

