صدر في أعقاب القمتين اللتين عقدتا في سلطنة عمان بين السلطان هيثم بن طارق ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الذي يزور السلطنة حالياً، بيان مشترك عُماني – لبناني ركّز على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري والمصرفي والسياحي، إضافة إلى النقل والخدمات اللوجستية.
وأكد الجانبان ضرورة الإعداد المبكر لعقد الدورة الأولى للجنة العمانية – اللبنانية المشتركة برئاسة وزيري الخارجية في مسقط، والعمل على توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم جديدة تدعم التعاون الثنائي وتوسّع التبادل التجاري والثقافي والعلمي، مع منح القطاع الخاص دوراً أكبر في استثمار الفرص المتاحة في مختلف المجالات.
وطالب البيان بالوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية والعربية المحتلة، مع دعم الجهود الدولية الرامية إلى منع التصعيد وتثبيت الاستقرار وتسهيل عودة النازحين وإعادة الإعمار.
إقرأ أيضا: الرئيس عون يواصل زيارته لعُمان.. ملفات مشتركة وحضور وزاري رفيع.. ماذا عن زيارة واشنطن
وبحسب البيان المشترك، أكد الجانبان عمق العلاقات التاريخية بين سلطنة عمان ولبنان، وحرصهما على تطوير التعاون بين البلدين. وأشاد الطرفان بدور الجالية اللبنانية في السلطنة، وشددا على التزامهما بتوسيع مجالات التعاون في السياسة والاقتصاد والاستثمار والقطاعين السياحي والمصرفي، إضافة إلى مجالات النقل والخدمات اللوجستية.
وزار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سلطنة عُمان، حيث عقد قبل ظهر اليوم خلوة ثنائية مع السلطان هيثم بن طارق في قاعة المجلس داخل قصر العلم، تلتها محادثات موسّعة بمشاركة الوفدين اللبناني والعُماني.
وضمّ الوفد اللبناني وزراء الداخلية أحمد الحجار، الدفاع ميشال منسى، الخارجية يوسف رجي، الصحة ركان ناصرالدين، الزراعة نزار هاني، إضافة إلى السفير مجدي رمضان والمستشار العميد أندريه رحال. كما شارك من الجانب العُماني كبار المسؤولين، وبينهم نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع شهاب بن طارق آل سعيد، ووزراء الداخلية والخارجية والعمل والصحة والزراعة، وسفير السلطنة في لبنان.

