الرئيس عون يواصل زيارته لعُمان.. ملفات مشتركة وحضور وزاري رفيع.. ماذا عن زيارة واشنطن

عون في عمان

واصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون زيارته لسلطنة عُمان، حيث عقد قبل ظهر اليوم خلوة ثنائية مع السلطان هيثم بن طارق في قاعة المجلس داخل قصر العلم، تلتها محادثات موسّعة بمشاركة الوفدين اللبناني والعُماني.

وضمّ الوفد اللبناني وزراء الداخلية أحمد الحجار، الدفاع ميشال منسى، الخارجية يوسف رجي، الصحة ركان ناصرالدين، الزراعة نزار هاني، إضافة إلى السفير مجدي رمضان والمستشار العميد أندريه رحال. كما شارك من الجانب العُماني كبار المسؤولين، وبينهم نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع شهاب بن طارق آل سعيد، ووزراء الداخلية والخارجية والعمل والصحة والزراعة، وسفير السلطنة في لبنان.

وتم خلال الجولة الثانية استكمال البحث في الملفات المشتركة وإعادة التأكيد على التعاون بين البلدين، مع التوافق على مجموعة نقاط ستُعلن في بيان مشترك عقب انتهاء الزيارة.

بعد المحادثات، ودّع السلطان هيثم الرئيس عون، فيما باشر أعضاء الوفد اللبناني لقاءات ثنائية مع نظرائهم العُمانيين لتعزيز التعاون القطاعي.

وفي ختام الزيارة، دوّن الرئيس عون كلمة في السجل الذهبي لقصر العلم أشاد فيها بتاريخ القصر العريق ورمزيته كمنبر للحكمة العُمانية، مؤكّدًا دوره في ترسيخ الحوار والاستقرار وتعزيز التعاون بين الدول.

وتوحي حركة عون، التي تتظهّر اليوم في سلطنة عُمان، أنه يسابق المحاولات الإسرائيلية لتوسعة مساحات النزاع. ويقول مطّلعون إنّ رئيس الجمهورية الذي اقدم على تعيين الـسفير سيمون كرم، كرئيس لوفد لبنان التفاوضي في لجنة “الميكانيزم”، نجح في إحراج إسرائيل دولياً، وخصوصاً أمام الاميركيين والأوروبيين، الذين وجدوا جدّية لبنانية في ملف التفاوض، بالتزامن مع خطوات الجيش اللبناني، الذي يُتوقّع أن يُعلن خلال الأسبوعَين المقبلَين، عن إنجاز حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية في جنوب الليطاني.

وبحسب معلومات لصحيفة “النهار”، فإنّ حراك رئيس الجمهورية الديبلوماسي، قد يقوده إلى زيارة عواصم عربية وغربية، رغم أنّ لا ترتيبات بعد، ولا حديث عن زيارة مرتقبة له إلى واشنطن.

السابق
منخفض جوي يُسيطر على لبنان.. طقس عاصف وبارد!
التالي
لجنة متابعة قضية الإمام الصدر: الملف الليبي بلا أي قيمة.. صدر الدين الصدر: الإفراج عن هنيبعل القذافي صفقة سياسية مشبوهة