تمنى رئيس المجمع الثقافي الجعفري للبحوث والدراسات الإسلامية وحوار الأديان، الشيخ محمد حسين الحاج، ان تكون زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان “لتوحيد الجهود وبذل العطاء وبناء لغة الحوار وارساء السلام”.
وقال في بيان: “تمر الأيام وتأتي وتعاد الكرة لنرى البابا في ديارنا وكلنا أمل ان تكون الزيارة الرعوية منارة للأجيال التي تدعو الى المحبة والسلام من دون تفريق او تمزيق لأبناء الوطن الواحد وقد راينا كيف ان البابا السابق تشرف بزيارة المرجعية العليا المتمثلة بالسيد السستاني دام الله ظله ونتمنى ان ينعكس هذا الجو الذي نعيشة في لبنان على المواطنين والأحزاب والتيارات السياسية التي همها السلطة والمال.
واننا نشيد بكلمة البابا عندما خاطب المسؤولين في القصر الجمهوري قائلاً لهم عن الناس، عليكم ان تهتموا بهم وتكونوا بينهم كما كنا نتمنى ان يرى البابا من خلال زيارته في هذه الفترة الإعتداءات الإسرائيلية.
واعرب الحاج في بيان عن تعجله من عدم شمول برنامج الزيارة الى قانا التي هي اساس العمق المسيحي في لبنان.
وتمنى ان تكون زيارة البابا الى لبنان لتوحيد الجهود وبذل العطاء وبناء لغة الحوار وارساء السلام واصدار الكلمات التي تتجنب الظلم والقهر والتهديد للمظلومين”.

