مجلس الوزراء يقرّ معظم البنود..وسلام يكشف عن خطة دولية لتجهيز الجيش

مجلس الوزراء

عقد مجلس الوزراء جلسته الأسبوعية في السرايا الحكومية برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، وحضور الوزراء المعنيين، في ظل غياب نائب رئيس مجلس الوزراء. واستهلّ سلام الجلسة بكلمة تناول فيها ثلاثة ملفات أساسية، قبل الانتقال إلى مناقشة جدول الأعمال الذي ضمّ عشرين بندًا، أُقرّ معظمها.

زيارة البابا: رسالة صلاة وسلام للبنان

توقف سلام عند التحضير لزيارة قداسة البابا ليون الخامس إلى لبنان، في أول جولة خارجية له بعد تركيا، بالتزامن مع الذكرى الـ1700 لمجمع نيقية. وأوضح سلام أنّ الزيارة “كنسية أولًا ووطنية دائمًا”، إذ تأتي تضامنًا مع الشعب اللبناني في معاناته وآماله، مشيرًا إلى لقائه بالبابا في روما، حيث لمس حرصه على وحدة لبنان ودعمه لإحلال سلام عادل في المنطقة. وأعرب عن أمله بأن تشكل الزيارة دفعًا معنويًا للبنانيين وتعيد لملف لبنان موقعه على خارطة الاهتمام الدولي.

عام على وقف العمليات العدائية… والانتهاكات مستمرة

وفي الملف الثاني، أشار سلام إلى مرور عام على إعلان وقف العمليات العدائية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية – فرنسية، مشددًا على أنّ لبنان التزم كامل بنوده، بينما “لم تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، ولا تزال تواصل انتهاكاتها للسيادة”.

وتطرق إلى خطة حصر السلاح بيد الدولة التي وضعها الجيش، مؤكدًا أن ما يعتبره البعض تباطؤًا هو في الواقع “بطء ناتج عن القدرات المحدودة للمؤسسة العسكرية”. وكشف عن مساعٍ لعقد مؤتمر عربي – دولي لدعم الجيش وزيادة عديده وتجهيزاته وتحسين رواتب عناصره.

إقرارات مجلس الوزراء: تعيينات ومتابعات

أقرّ المجلس تعيين أعضاء الهيئة العامة للمتاحف، وطلب مزيدًا من التفاصيل من وزيرة التربية بشأن ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية قبل البت نهائيًا فيه. كما استمع إلى عرض وزيرة البيئة حول تقرير متعلّق بانبعاثات حرارية ودخان من إهراءات مرفأ بيروت، وقرّر تشكيل لجنة وزارية لرفع التوصيات اللازمة.

السابق
خامنئي ينفي وجود رسائل ووسطاء بين واشنطن وطهران.. الأميركيون يخونون حتى أصدقاءهم
التالي
لبنان يقرر بنفسه: سلام يواجه المهلة الأميركية والسلاح الموازي