جلسة حاسمة لمجلس الوزراء اليوم حول قانون الإنتخاب.. هل ينسحب وزراء الثنائي من الجلسة؟

قانون الانتخاب

يحضر تقرير اللجنة الوزارية الخاصة بدراسة اقتراحات ومشاريع الانتخابات في جلسة مجلس الوزراء اليوم، وسط توجه باقتراح لقاء الدائرة رقم 16، والمقاعد الستة، وحرص رئاسة الجمهورية على احتواء التجاذب، وتوفير ما يلزم من هدوء لانجاز هذا الاستحقاق في موعده.

وذكرت صحيفة “نداء الوطن” أن الرئيس جوزاف عون يعمل على صيغة قائمة على مبدأ “لا يموت الديب ولا يفنى الغنم”، أي لا تكسر إصرار الحكومة على انتخاب المغتربين ولا تمثل تحديًا للرئيس نبيه بري و”حزب الله” وقد تظهر نتائج جهوده قبل الجلسة.

وأضافت الصحيفة أن الاتصالات التي جرت بين بعبدا والسراي وعين التينة والقوى السياسية تركزت على إيجاد مخرج لقانون الانتخاب وعدم الوصول إلى الجلسة بلا اتفاق.

إقرأ أيضا: معلومات خاصة لـ«جنوبية»: مصر توافق على «الوساطة».. وحزب الله يرسل وفداً إلى القاهرة لاستكمال مبادرة الرئيس عون

وأشارت إلى أن السيناريو المطروح وفق المعلومات، إنه سيصار إلى دمج اقتراح القوات والكتائب مع اقتراح وزير الداخلية أحمد الحجار بمشروع قانون معجل مكرر بمادة وحيدة يلغي المادة 112 والبطاقة الممغنطة لمصلحة الـ QR code كما إن هناك اقتراحًا لتمديد المهل إلى كانون الثاني المقبل لكن وزير الداخلية يتمسك بمهلة 20 كانون الأول أو 30 كانون الأول على أبعد تقدير حتى لا تؤجل الانتخابات.

أما عن الاقتراح المقدم من الوزير محمد حيدر القاضي بإلغاء النواب الستة في الخارج وأن يكون الاقتراع في الداخل فقط فسيعرض لأنه وبحسب معلومات “نداء الوطن” إذا لم يعرض فإن الوزراء الشيعة كانوا في اتجاه اتخاذ خيار عدم حضور الجلسة.

ونقلت “نداء الوطن” أن رئيس الحكومة نواف سلام سيسير بهذا السيناريو لناحية الاقتراحين حتى تمر الأمور بسلاسة لكن موقف وزراء “القوات” يبقى حاسمًا إذا لم يحصل تصويت فسينسحبون كما إنه في حال لم تنجح المساعي القائمة قد ينسحب وزراء “الثنائي” في تكرار لمشهدية جلستي 5  و7 آب من دون أن تبلغ الأمور حد الاستقالة أو مقاطعة جلسات الحكومة.

إقرأ أيضا: «الحزب» تحول إلى جهاز أمني يراقب الشيعة.. علي الأمين: الحل بيد السلطة اللبنانية وليس في طهران أو الضاحية

وبالسياق نقلت صحيفة “الشؤق الأوسط” عن مصدر وزاري شارك في اجتماعات اللجنة الوزارية إن جلسة الحكومة «مفتوحة على كل النقاشات»، في ظل إصرار وزراء «الثنائي الشيعي» على رفض اقتراع المغتربين لـ128 نائباً حسب دوائرهم الانتخابية، وإصرار وزراء «القوات اللبنانية» و«الكتائب اللبنانية» على إلغاء بند استحداث مقاعد للمغتربين في البرلمان يمثلون اللبنانيين في الخارج، والمطالبة بالسماح للمغتربين بالاقتراع لنواب في الداخل.

ونقلت الصحيفة أن «الثنائي الشيعي» يطرح إلغاء تصويت المغتربين من أساسه في الانتخابات المقرر إجراؤها في مايو (أيار) المقبل، كتسوية للأزمة، وهذا ما يعارضه خصومه في الداخل.

السابق
التقرير الشهري الثاني لقيادة حول «خطّة حصر السلاح» اليوم في مجلس الوزراء.. ماذا يتضمن؟
التالي
كتاب مفتوح من حزب الله إلى الرؤساء الثلاثة.. لقطع الطريق أمام أي جولات تفاوض جديدة