بالفيديو: وحش بشري يغتصب طفلة في حارة الناعمة ويرمي أخيها في البحر

Haret Naame Crime

في واقعة مأساوية هزّت حارة الناعمة (قضاء الشوف) السيت، كشفت المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامّة مساء الأحد، ملابسات جريمة اغتصابٍ وقتلٍ طالت طفلةً في البلدة، وتوقيف مشتبهٍ به اعترف بما نُسِب إليه، فيما نجا شقيقها الأصغر بعد أن رماه الجاني في البحر.

الرواية الرسمية

أفاد بيان قوى الأمن أنّ مخفر الدامور في وحدة الدّرك الإقليمي، تمكن «من كشف ملابسات جريمة اغتصاب وقتل ابنة العشر سنوات… في بلدة النّاعمة، التي نفّذها وحش بشري بكل ما للكلمة من معنى. وتمكّن المخفر المذكور من توقيف الفاعل: ح. ح. (تولد ١٩٩٧، سوري)».

وأوضح البيان أنّ المشتبه به «اصطحب الفتاة وشقيقها ابن الخمس سنوات ع. م. (تولد ٢٠٢٠، سوري) إلى البحر، حيث قام باغتصاب الفتاة على هضبة ترابية مقابل شاطئ الدامور لجهة الشمال، ومن ثمّ قتلها من خلال ضربها بحجرٍ كبيرٍ على رأسها وأخفى جثّتها بين القصب، تحت كميّة من الحجارة. ثم نقل شقيقها… إلى النّاعمة حيث رماه في البحر معتقدًا أنّه مات».

فيديو متداول لجثة الفتاة عند العثور عليها

وبحسب البلاغ، ورد عند الساعة 23:25 من 31-10-2025 اتصالٌ إلى مخفر الدامور «مفاده العثور على طفل توجد عليه آثار خدوش وجرح في رأسه وثيابه مبلّلة». وعلى الفور، انتقلت دوريّة إلى المكان «وقد حضر أيضًا والده… وبرفقته المدعو (ح. ح.) المذكور. وفور مشاهدة الطفل للأخير، أشار باتّجاهه أنّه هو من اصطحبه وشقيقته إلى البحر».

وتم اقتياد المشتبه به «مخفورًا» إلى مركز المخفر، ثم الاستماع إلى إفادة الطفل «بحضور مندوبة حماية الأحداث»، حيث «كرّر أقواله».

وتابع البيان: «حوالَي السّاعة 17:00 من التاريخ ذاته، ومن خلال عمليّة تمشيط للبحر والشّاطئ، عثرت دوريّة على جثّة الفتاة…». وبنتيجة التحقيق «اعترف (ح. ح.) بما نُسِب إليه… وأُحيل إلى مفرزة بيت الدّين القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة للتّوسّع بالتحقيق، بناءً على إشارة القضاء المختص».

الفتاة الضحية وشقيقها

كيف بدأت الخيوط؟

تعود البداية إلى خروج الطفلة مع شقيقها من المنزل بإذن العائلة برفقة أحد الجيران لإحضار بعض الأغراض. وبحسب المعطيات الميدانية، اقتادهما المشتبه به لاحقًا نحو الشاطئ، قبل أن يرتكب جريمته.

وبعد فقدانهما، باشرت العائلة البحث والتواصل مع الجار المشتبه به الذي أنكر بدايةً معرفته بمكانهما، قبل أن تقود إفادة الطفل الناجي والأدلّة إلى توقيفه.

وتزامن ذلك مع تداول مقطعٍ مصوَّر من داخل أحد «السوبرماركت» يُظهر محاولة المشتبه به استعادة الطفل مدّعيًا قرابته.

موقف الأهالي

وأصدر أهالي حارة الناعمة بيان استنكار جاء فيه: «نُدين بأشدّ العبارات الجريمة النكراء التي وقعت اليوم في بلدتنا الحبيبة حارة الناعمة، والتي أودت بحياة طفلة بريئة، فهزّت وجدان كلّ بيت وأدمعت عيون الجميع…». وطالبوا بخطةٍ طارئة «لإعادة تنظيم البلدة وضبط الإيجارات والتعدّيات ومراقبة الداخلين إليها»، وختموا: «رحم الله الطفلة الضحية، وجعل دماءها الطاهرة صرخة ضميرٍ توقظ الغافلين قبل فوات الأوان».

السابق
جمعيات مرتبطة بحزب الله تلجأ إلى المدفوعات الرقمية عبر محافظ فردية في لبنان
التالي
كيف هيمن نصرالله على الحياة السياسية اللبنانية