نقلت قناة “العربية” عن مصادر مطلعة أن بين الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس ورئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، كان جيداً وبناء.
ونفت المصادر كل ما أشيع على مدى الأيام الماضية من رسائل أميركية تحذيرية للبنان، حول حرب جديدة. وقالت إن “هذا التهويل لم يكن له مكان في اللقاء”.
واعتبرت أن اللقاء الذي جمع الموفدة الأميركية ببري “يمكن البناء عليه في الفترة المقبلة”.
وكشفت المصادر أن بري “أكد أن لبنان يقوم بدوره وملتزم بالاتفاقيات الدولية واتفاق وقف إطلاق النار، لكن المطلوب التزام الجانب الإسرائيلي”. وأشارت إلى أن رئيس مجلس النواب أوضح أمام أورتاغوس أن لجنة المتابعة أو ما يعرف بالميكانيزم هي المعنية بتطبيق ما تم الاتفاق عليه”.
كما التقت اورتاغوس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي أكد بعد اللقاء على ضرورة تفعيل عمل لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائيّة (الميكانيزم)، لاسيّما لجهة وقف الخروقات والاعتداءات الإسرائيليّة المستمرّة على لبنان، وتطبيق القرار 1701 في الجنوب، لتمكين الجيش اللبناني من استكمال انتشاره حتى الحدود الدّوليّة الجنوبيّة”.
إقرأ أيضا: «الفرصة الأخيرة» قبل الانفجار.. قمة في شرم الشيخ لأجل لبنان؟
وشدّد على “ضرورة تمكين المواطنين الجنوبيّين من العودة إلى منازلهم وترميم المتضرّر منها، خصوصًا مع اقتراب فصل الشّتاء”.
ورافق أورتاغوس القائم بأعمال السّفارة الأميركيّة في لبنان كيث هاننغان، والمستشار السّياسي في السّفارة ماثيو توتيلو. وتم خلال اللقاء البحث في الأوضاع العامة في البلاد والخطوات الواجب اعتمادها لاعادة الهدوء والاستقرار الى منطقة الجنوب.
ومن المتوقع أن تحضر أورتاغوس، نائبة مبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، اجتماعاً غداً الأربعاء لمراجعة جهود الجيش اللبناني لإزالة مخابئ أسلحة حزب الله في جنوب البلاد، تماشيا مع الاتفاق الذي بدأ سريانه في 27 نوفمبر 2024.
تأتي هذه الزيارة بعد أيام من تكثيف الغارات الإسرائيلية على جنوب وشرق لبنان، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص، معظمهم من أعضاء حزب الله، وفق ما أفادت وكالة رويترز.
في حين يخشى العديد من المسؤولين والسياسيين اللبنانيين أن يكون القصف الإسرائيلي مقدمة لحملة جوية إسرائيلية موسعة على البلاد، رغم وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه العام الماضي، لاسيما بعدما حذر المبعوث الأميركي توم باراك الأسبوع الماضي من أن حزب الله قد يجد نفسه في مواجهة جديدة مع إسرائيل إذا لم تتحرك السلطات اللبنانية سريعا لنزع سلاحه بالكامل. وهو ما يرفضه حزب الله حتى الآن.

