أفادت حركة حماس، صباح الثلاثاء، بأن إسرائيل ارتكبت 80 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ما تسبب في استشهاد 97 شخصا.
وذكر المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحماس في غزة، في بيان أنه: “ارتكب الاحتلال منذ الإعلان عن انتهاء الحرب على قطاع غزة سلسلة من الخروقات الخطيرة والمتكررة، بلغت حتى اليوم الأحد 80 خرقا موثقا”.
وتابع البيان: “نتيجة هذه الخروقات، استشهد 97 فلسطينيا وأصيب أكثر من 230 بجراح متفاوتة”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أكد، الاثنين، أن إسرائيل ألقت “153 طنا من القنابل” على قطاع غزة الأحد.
وقال نتنياهو من على منبر الكنيست خلال الجلسة الافتتاحية لدورة الشتاء: “ألقينا أمس (الأحد) 153 طنا من القنابل على مناطق مختلفة من قطاع غزة بعد مقتل اثنين من جنودنا على يد حماس”.
إقرأ أيضا: تقديرات إسرائيلية: «حماس» تُعيد تثبيت سيطرتها على غزة!
وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن، الأحد، مقتل جنديين في اشتباكات دارت في رفح جنوب قطاع غزة.
وبالسياق كشف مسؤولون أميركيون أن استراتيجية الولايات المتحدة الآن تتركز على محاولة منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من استئناف القتال في قطاع غزة، مع تزايد القلق داخل الإدارة الأميركية من احتمال إبطال نتنياهو لاتفاق وقف النار.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز، عن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس ترامب يعتقد أن قادة حماس مستعدون لمواصلة التفاوض بحسن نية.
وأفادت الخزانة الأميركية بأن الوزير سكوت بيسنت التقى وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، مشدداً خلال اللقاء على تشجيع تبنّي اتفاق السلام في غزة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال إنّه سيمنح حركة حماس “فرصة صغيرة” لاحترام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مهدداً في الوقت نفسه بالقضاء عليها إذا لم تلتزم بالاتفاق الذي رعته واشنطن.
وأضاف ترامب للصحافيين في البيت الأبيض خلال استقباله رئيس الوزراء الأسترالي أن الاتفاق “يضمن أن يكون سلوكهم جيداً جداً، وإن لم يفعلوا، سنقضي عليهم. إذا اضطررنا لذلك، فسيتم القضاء عليهم”، مضيفاً: “سيتم القضاء عليهم وهم يدركون ذلك”.
وأوضح ترامب أن القوات الأميركية لن تشارك في القتال ضد حماس، وأن عشرات الدول التي وافقت على الانضمام إلى قوة دولية لحفظ الاستقرار في غزة “سيسرّها التدخل”. وأشار إلى أن إسرائيل ستكون جاهزة للتدخل إذا طُلب منها ذلك، لكنه قال إنه لم يطلب ذلك حتى الآن، معرباً عن أمله في “عنف أقل” خلال المرحلة الراهنة.
وأشار ترامب أيضاً إلى أن حماس أصبحت أضعف بكثير، وأنه حذر الحركة من الاستمرار في إعدامات ميدانية، مشدداً على أن عليها “أن تحسن التصرّف، وإن لم تفعل سيتم القضاء عليهم”.
وغادر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس واشنطن متجهاً إلى إسرائيل، حيث سيلتقي رئيس الوزراء نتنياهو، وفق بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وبعد شن سلسلة من الغارات على القطاع واتهام حماس بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، أعلن الجيش الإسرائيلي استئناف تطبيق الاتفاق.
ونفت حركة حماس علمها بوقوع اشتباكات في رفح، وجددت تأكيدها على الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر.

