في خضمّ تفكيك إسرائيل لـ«أسطول الصمود»، ظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير في ميناء أشدود يهين مئات النشطاء الذين أوقفتهم البحرية الإسرائيلية ضمن أسطول الصمود العالمي نحو قطاع غزة المحاصر.
وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بوصوله وبحصول احتكاك لفظي مع قيادة الشرطة حول طريقة تقييد المحتجزين فيكا يظهر في فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي إنه يهين النشطاء ويقول عنهم إنهم «إرهابيون».
وشكك بن غفير في الفيديو بنوايا الناشطين الذين أرادوا كسر التجويع الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.
من جهتها، ذكرت «يديعوت أحرونوت» أن بن غفير حضر إلى الموقع. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الشرطة أنه «صرخ على المفوّض داني ليفي» لأن الناشطين لم يُكبَّلوا كما خُطّط مسبقًا، لكن الشرطة نفت ذلك، وكذلك مكتب بن غفير.
وبحسب ترجمة «جنوبية» لكلام بن غفير، قال: «هؤلاء هم الإرهابيون من القافلة، هؤلاء هم الإرهابيون»، ثم يصعد إلى أحد قواربهم ويقول: «يبدو أنها حفلة كبيرة، ما هذه الحفلة هنا. لا مساعدة ولا إنسانية».
يذكر أن البحرية الإسرائيلية سيطرت على 41 قاربًا من الأسطول ونقلت نحو 400 ناشط إلى ميناء أشدود تمهيدًا لإبعادهم.

