كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ الرئيس السوري بشار الأسد خرج صباح أمس الأول من أحد المستشفيات في ضواحي العاصمة الروسية موسكو، حيث كان يتلقى العلاج بعد تعرضه لحالة تسمّم، مؤكداً أنّ «حالته الصحية الآن مستقرة».
وقال المرصد نقلاً عن مصدر خاص إنّه «لم يُسمح للأسد خلال فترة علاجه في المستشفى بزيارة شقيقه ماهر الأسد»، كما أشار إلى أنّ «الأمين العام لشؤون رئاسة الجمهورية السابق منصور عزام هو من سُمح له بزيارته».
وأضاف المصدر أنّ «الأسد تعرض لحالة تسمم»، لافتاً إلى أنّ «الجهة التي نفذت العملية تريد إحراج الحكومة الروسية واتهامها بتصفيته».
يذكر إنه منذ سقوطه في 8 كانون الأول الفائت وفراره إلى روسيا، لم يتم أي ظهور علني للرئيس السوري المخلوع على يد هيئة تحرير الشام التي قادها أحمد الشرع، الذي يتولى الآن الرئاسة الانتقالية في سوريا.
ويأتي خبر التسمم بعد أن أصدر قاضي التحقيق السابع في دمشق في 26 أيلول الفائت مذكرة توقيف غيابية بحق الأسد. وطلبت المذكرة من الجهات المختصة إلقاء القبض على المتهم وتسليمه إلى محل التوقيف المختص، استناداً إلى القرار الصادر بحقه وأحكام القانون النافذة.

