أنا، المدعو عبد المنعم يوسف، أعرف السيدة ديانا بو غانم معرفة جيدة جدا ، منذ عام ١٩٩٦. وأنا أعرف أنها هي ايضا تعرف انني أعرفها جيد جدا .
كنت مديرا عاما فعليا في وزارة الاتصالات في فترة ١٩٩٥-١٩٩٩، وايضا في فترة ٢٠٠٥-٢٠١٦، وكانت السيدة ديانا بو غانم موظفة في الوزارة في هاتين الفترتين، وكنت رئيسا تسلسليا لها.
وكنتُ أيضا رئيسا ومديرا عاما لهيئة اوجيرو في فترة ٢٠٠٥-٢٠١٦ وكانت السيدة ديانا بو غانم هي من بين العاملين الملحقين بهيئة اوجيرو، وكنت أنا ايضا رئيسا تسلسليا لها.
كانت السيدة ديانا بو غانم الموظفة الوحيدة في جميع وحدات ومصالح ومديريات ومناطق وزارة الاتصالات، التي قامت في عام ١٩٩٩، بطلب من الوزير عصام نعمان مباشرة (والتي أصبحت بشكل مفاجئ لجميع زملائها الموظفين مقربة منه بشكل لا يوصف، حتى كانت توصف “بالسيدة المدللة” للوزير نعمان، ليس لسبب إلا لأنهما من ذات الطائفة الدرزية ومن ذات الضفة السياسية في حينه)، قامت تحت ذمة القسم القانوني والأخلاقي، وبكامل وعيها وإرادتها، وفي قصر عدل ببروت، بتقديم شهادة زور وبهتان (والعياذ بالله) ضدي امام قاضي التحقيق في بيروت الرئيس وليد العاكوم، في الدعوى التي رفعها ضدي الوزير عصام نعمان في قضية عقد التخابر الدولي مع الشركة الكندية تيليغلوب. فأصدر القاضي عاكوم بحقي مذكرة توقيف على ذمة التحقيق استمرت ٧ اشهر. ولم يرف جفن للسيدة ديانا بو غانم، لأنها مرتاحة انها خدمت الوزير عصام نعمان، الذي وعدها بترقيات وترفيعات وتنفيعات إذا هي قبلت بفعل ذلك. فقبلت. وفعلت.
ملفات ومحاضر التحقيق موجودة لدي، وطبعا موجودة في دائرة التحقيق في عملية بيروت.
يمكن تزويد السيدة ديانا بو غانم بنسخة عنها مجانا إذا طلبت مني ذلك علانية.
أصدرت لاحقا محكمة الجنايات في بيروت حكما ببراءتي في هذه القضية (وفي كل القضايا الأخرى طبعا)، وحكماً مماثلاً في محكمة البداية، وحكماً مماثلاً في محكمة الإستئناف وفي محكمة التمييز.
ولم يحرك ذلك شعرة (ولو مصبوغة) لا في مفرق ضمير الوزير عصام نعمان، ولا في مفرق ضمير السيدة ديانا بو غانم. لسبب واحد، هو إنعدام الضمير، وإنعدام مفارقه، عند الوزير عصام نعمان وعند السيدة ديانا بو غانم.
الأحكام موجودة طبعا لدي، وايضا في محاكم القوس في عدلية بيروت.
ويمكنني تزويد السيدة ديانا بو غانم بنسخة كاملة عنها مجانا إذا طلبت مني ذلك علانية.
فور عودتي مع الوزير مروان حمادة الى مهامي في وزارة الاتصالات في عام ٢٠٠٥، جاءت الى مكتبي في الوزارة السيدة ديانا بو غانم مرات عديدة وعديدة وعديدة، طالبة ومترجية من مديرة مكتبي السيدة منى منيف زيد (وهي ما زالت حية ترزق) ان تحدد لها موعدا معي. وعندما حضرت الى الموعد في مكتبتي، قامت بالبكاء الشديد، وقدَّمت لي كل انواع الاعتذارات والأسف والندم على الخطأ الذي فعلته بحقي زورا وبهتانا وظلما. وشرحت لي أسباب رضوخها للضغوط الهائلة التي مارسها عليها الوزير عصام نعمان وتهديده لها وترهيبه لها إن هي رفضت ان تشهد زورا ضدي. وايضا لقيامه حسب قولها بتضليلها في صحة الادعاء ضدي بواسطة وثائق مزورة (حسب قولها).
فقبلتُ اعتذارها وتصرفتُ معها تصرف كل مسؤول كبير شهم، على قاعدة :”العفو عند المقدرة”.
كما ان الوزير مروان حمادة قبل توبتها واعتذارها بشأني، وعاملها بعد ذلك بكل إنصاف ومساواة وعدل، متعالياً عما يعلمه علمٍ اليقين أنها وعائلتها وأهلها هم من أخصامه السياسيين في الطائفة الدرزية، إن كان ذلك في الإنتخابات النيابية او البلدية، او اية مناسبات اجتماعية أخرى.
لدرجة ان الوزير مروان حمادة اوكل إليها عدة مهمات وأشغال خلال توليه وزارة الاتصالات، وقام بضمها عام ٢٠٠٧ الى الفريق اللبناني الذي تراسه الى القاهرة للتفاوض بشأن معاهدة الجوار مع الاتحاد الأوروبي وإنشاء إتحاد دول البحر المتوسط.
لم تستبعد خلال هذه الزيارة السيدة ديانا بو غانم من اي نشاط. بل رافقت الوفد في كل تحركاته وتنقلاته وزياراته طيلة ثلاث ايام. فكانت معنا على مائدة العشاء الذي أقيم في منزل السفير خالد زيادة في القاهرة بحضور زوجته وحضور المستشار الأول في السفارة اللبنانية في القاهرة في حينه الاستاذ علي الحلبي، وبحضور عدد من المدعويين اللبنانيين من بينهم السيدة جورجينا رزق ملكة جمال الكون سابقا. وكانت السيدة ديانا بو غانم في وسط المائدة، كانها “السمكة في الماء”.
ثم كانت السيدة ديانا بو غانم مشاركة معنا ومع الوزير حمادة في اللقاء الذي أقامه خصيصا لنا رئيس جامعة القاهرة للعلوم الإنسانية في حرم الجامعة بمناسبة الحديث عن قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
فكانت السيدة ديانا بو غانم من اشد المتحمسين والمصفقين لكلمات المتكلمين من وزراء واساتذة، وايضا من اشد الغاضبين من حماة المجرمين في اغتيال الرئيس الحريري. وكانت تلف حول ذراعها العلم الأزرق لتيار المستقبل، وتضع على الياقة اليسرى لسترتها دبوساً دائرياً ضخماً عليه صورة الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
لم يستطع أيٌ منا في هذه المناسبة ان يزايد على السيدة ديانا بو غانم في حزنها ومشاعرها وحبها للرئيس الشهيد رفيق الحريري.
يوجد في ارشيفي (وفي ارشيف آخرين هم اليوم ببن عداد الهيئة المنظمة للاتصالات) كامل ألبوم الصور العائدة لهذه الرحلة وشريط الفيديو بالصوت والصورة، ويوجد لدي ايضا (ولدى آخرين) بالصوت والصورة فيديو العشاء على ظهر المركب على النيل مع كل ما واكبه من نشاطات وأفراح (وفهمها يكفي للسيدة ديانا بو غانم ).
ويمكنني تزويد السيدة ديانا بو غانم نسخة مجانية عن كل هذه المواد إذا طلبت مني ذلك علانية.
في الأسبوع التالي لعملية التسلم والتسليم في وزارة الاتصالات التي تمت بين الوزير مروان حمادة والوزير جبران باسيل، في شهر ايار ٢٠٠٨، دعا الوزير جبران باسيل جميع المدراء العامين والمدراء ورؤساء المصالح ورؤوساء الدوائر الى اجتماع عمل وتعارف مشترك في أوديتوريوم وزارة الاتصالات في الطابق الثاني من مبنى الوزارة في رياض الصلح.
صعقتُ عندما دخلتُ ووجدتُ السيدة ديانا بو غانم جالسة على إحدى مقاعد المنصة العليا، جالسة بجانب الوزير باسيل، دون أي علمٍ او تنسيقٍ مسبقٍ لها معي. بل كنتُ امام امرٍ واقع. وانا رئيسها التسلسلي.
ليتَ مفاجأتي وقفت عند هذا الحد. فبعد الانتهاء من النشيد الوطني وقوفا، وقفت السيدة ديانا بوغانم، نفسها، أمام دهسة كل الحضور، وراء الميكرفون بصفتها عرِّيفة الاحتفال، وقالت حرفيا (ويوجد لغاية اليوم مئات الشهود، والأهم أنه يوجد ايضا التسجيل بالصوت والصورة) :”اهلا وسهلا بالوزير جبران باسيل. هذا الوزير الشجاع، الذي نتوقع ونأمل منه، ان يقوم بنفض الغبار السميك والوسخ الذي خلفه وراءه الوزير حمادة في على كل طاولة، وفي كل مكتب، وفي كل زاوية في هذه الوزارة”.
لم يصدق الحضور ماذا يسمعون، ولم يستوعبوا قدرة السيدة ديانا بو غانم على مثل هذه الإستدارة السريعة بأقل من أسبوع، ووقدرتها على نقل البارودة من كتف إلى كتف بهذه السهولة ودون أي اعتبار (إلا الاعتبارات الشخصية الدنيئة).
ذهب الوزير جبران باسيل. وحل مكانه في الوزارة الوزير شربل نحاس. فأصبحت السيدة ديانا بو غانم، بقدرة قادر، يده اليمنى إضافة إلى سكرتيرته الشخصية السيدة إيليان طنوس.
وتشكل فورا حول الوزير شربل نحاس طاقم مقاوم مؤلف من : المهندس عماد حب الله (من الهيئة المنظمة للاتصالات) والمهندس محمد أيوب (من الهيئة المنظمة للاتصالات) والسيدة ديانا بو غانم، تحت إشراف المايسترو النائب حسن فضل الله.
مهمة هذا الطاقم هي إختراع كل الذرائع والبراهين التقنية الكاذبة والتبريرات الخنفشارية التي تسمح امام الإعلام بنسف كل مصداقية لداتا الاتصالات كقرينة أكيدة في تحقيقات المحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وبسحر ساحر، وسهولة منافق خبيث، رمت السيدة ديانا بو غانم عن ذراعها العلم الأزرق لتيار المستقبل ونزعت الدبوس الدائري بصورة رفيق الحريري عن الياقة اليسرى واليمنى لسترتها، وارتجلت هي وزميلها في “المحور” محمد ايوب (عضوي مجلس الإدارة ااجديد للهيئة المنظمة للاتصالات) النظرية العلمية الخارقة حول اختراق إسرائيل لشبكات الاتصالات وداتا المعلومات والاتصالات الثابتة والخليوية من خلال الزرع عن بعد لرقائق ذكية في هواتف اللبنانيين. وبالتالي حاولت هي وزميلها ايوب الرقص على حبال الألعاب الجمبازية لتدمير وتسفيه قرينة الاتصالات في تحقيقات المحكمة الدولية. كان ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في مبنى وزارة الاتصالات في رياض الصلح في بيروت، في الطابق الثاني، في ذات الأوديتوريوم، وبوجود ذات الميكروفون الذي تعرفه جيدا السيدة ديانا بو غانم وتتقن الكلام على الطلب من ورائه. بحضور كامل أعضاء الجوقة: شربل نحاس، عماد حب الله، محمد ايوب، ديانا بو غانم، انطوان بستاني (عين موسكو)، والمايسترو النائب حسن فضل الله.
هذا المؤتمر الصحافي موجود كاملا ايضا بالصوت والصورة عندي وعند آخرين. ويمكنني تزويد السيدة بو غانم بنسخة مجانية إذا هي طلبت مني ذلك علانية.
إنني، والله العظيم، أشهد في هذا السياق، شهادة حقٍ بما أعرف (وأنا ازعم انني أكثر العالمين بقطاع الاتصالات اللبناني ما ظهر منه وما بطن، والله وعباده يشهدون علي في الدنيا والآخرة، انني لا علم لي بمهمة واحدة عملانية او تنظيمية او تنفيذية او تقنية او تجارية او تسويقية او إدارية او خدماتية او قانونية او ميدانية او إستشارية علمية او تعاقدية حقيقية قامت بها السيدة ديانا بو غانم، او اوكلت إليها، في مجال الاتصالات في لبنان، لا في وزارة الاتصالات، ولا في هيئة اوجيرو، ولا في شركتي تاتش او ألفا، ولا في الهيئة المنظمة للاتصالات، ولا في اي من شركات القطاع الخاص اللبناني في مجال الاتصالات منذ عام ٢٠٠٨ على الأقل. وما قامت السيدة يانا بو غانم بأي إنجاز ملموس او اي مشروع في مجال الاتصالات في لبنان من أي نوعٍ كان. ويكفي، للتيقن من ذلك، النظر الى سيرتها الذاتية المرقعة والمطرزة والمجملة المنشورة على موقع أكبر بنك للسير الذاتية المهنية في العالم LinkedIn وقراءتها وتحليلها والتدقيق بها بهدوء. لمعلم انها سيرة ذاتية فضفاضة بكل معنى الكلمة، نعم وفعلا فضفاضة، وفاضية.
▪︎هذه هي السيدة ديانا بو غانم، على المستوى الأخلاقي الشخصي، وعلى المستوى القيمي والأخلاقي المهني.
أنتظر بفارغ الصبر ان تتجرأ السيدة ديانا بو غانم بالرد علي بالمباشر، وليس بالواسطة عبر الأصوات النكرة والمنكرة، كي أبني فورا على الشيء مقتضاه. أيا كان هذا المقتضى.
الدكتورة الكاذبة: تَدَّعي السيدة ديانا بو غانم زورا وبهتانا (وهذا ليس لا بجديد عليها ولا بمستغرب، لا في ماضيها ولا في حاضرها) انها من حملة شهادة الدكتورة .PhD ، وهذا غير صحيح مطلقا، مطلقا، مطلقا.
إن الشهادة-البرداية-الشاشية التي تتلطى وراءها (دون ان تغطي اية عورة) السيدة ديانا بو غانم وتقدم على اساسها نفسها انها “دكتورة” (ما أكثرهم في هذه الأيام تحديدا، نتفشكل بهم في كل زاوية، الفا، تاتش، الاصطناعي، التاريخ والجيوسياسي، الخ.) هي منتج تجاري جديد من المنتوجات التجارية المستجدة في أسواق التعليم الخاص المحلي والعالمي، تسمى شهادة BDA تجارية، ويتم إعدادها كأية حلقة دراسية خلال مهلة زمنية قدرها سنتين يدفع خلالها الطالب رسوما مالية تتراوح سنويا بين ١٥ و ٢٠ الف دولار، لقاء منحه لقب “حامل دكتورة تنفيذية” Executive doctorat وليس لقب PhD ابدا ابدا، يفنص به صاحبه على أقاربه وعلى ابناء الجيران وعلى زملائه في العمل، وعلى نفسه امام المرآة، وطبعا على الذين يجرون معه عن جهل مقابلات التوظيف.
إن هذا النوع من الألقاب، أقصد DBA، او Executive doctorat، لا يسمح بإدخاله اصلا في مسارات التصنيف العالمية للشهادات الجامعية ( process for rancking university degrees ).
فهل يمكن ان تتكرم علينا “الدكتووووورة” ديانا بو غانم وتعلمنا وتعلم معنا (مع حفظ الألقاب الصحيحة) وزير الاتصالات شارل الحاج ووزير الدولة للتنمية الادارية فادي مكي وأعضاء الهيئة الفاحصة ورئيس الحكومة نواف سلام وأعضاء مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية جوزاف عون، واستطرادا زوجها واولادها وأهلها، والراي العام المحلي والعربي والدولي، عبر إصدار بيان على موقع الهيئة الناظمة للاتصالات، عن التصنيف العالمي لشهادة الدكتورة التي تحملها هي، وايضا عن التصنيف العالمي للجهة الجامعية التي نالت منها هذه الشهادة لهذا النوع من الدراسات.
ننتظر هذه المعلومات ونحن متمسكين بكل انواع الحبال.
▪︎شهادة “الدكتووووورة” الكاذبة : إن السيدة ديانا بو غانم قد حصلت عام ١٩٨٨ على شهادة مهندس من الجامعة الأمريكية في بيروت (AUB). وبعد مدة ٣٣ سنة ( نعم ٣٣ سنة، مش معقول) حصلت السيدة ديانا بو غانم عام ٢٠٢١ على شهادة DBA من جامعة بيروت العربية (وليس من جامعتها الأصلية AUB)، لتنتحل بكل خفة لنفسها لقب “دكتور”، واضعة إياه في البيان الرسمي الصادر عن الهيئة المنظمة للاتصالات والمنشور على الموقع الرسمي للهيئة منذ يومين.
هل هذا يعني : ان الدجل قد بدأ قبل اليوم الأول. وهل هذا يعني : أن اول دخولو شمعة طولو.
▪︎هل من الممكن، بعد الذي قلته وذكرته أعلاه، ان تشكل ديانا بو غانم هي وزميلها محمد أيوب الضمانة الأخلاقية والمهنية والمناقبية لسيادة ولحيادية ولنزاهة القرارات المستقبلية التي سوف تصدرها الهيئة الجديدة للإتصالات.
جوابي بدون تردد : كلا، وكلا، وألف كلا.
▪︎ قد يقول قائل، يبدو واضحا ان عبد المنعم يوسف ليس مسرورا لتعيين ديانا بو غانم ومحمد ايوب كعضوين في المجلس الجديد لإدارة الهيئة المنظمة للاتصالات في لبنان. تعليقي بدون تردد : نعم، نعم، وألف نعم، انا غير مسرور إطلاقا لهذا التعيين، ومحبط جدا، وغير متفائل. وليس ذلك لعصبية شخصية، بل لأن الورشة المنتظرة لن تنجز ابدا بهذه العدة.
وكل آتٍ قريب.
والماء يكذب الغطاس.
(انتظر الرد بالمباشر، وليس بالواسطة عبر الأصوات النكرة والمنكرة).
مع كامل التحفظ، والمسؤولية،
د. عبد المنعم يوسف
١٣ ايلول ٢٠٢٥

