ليل امس انتهت انتخابات المرحلة الثالثة من انتخابات المرحلة الثالثة ” بيروت والبقاع”، وكانت نتائجها مشدودة الوثاق لاحزاب المنظومة الحاكمة بكل تنوعاتها وتفرعاتها، وقد غابت عنها نظريات تسليم السلاح والارهاب واتهامات الفساد، جميعهم تكاتفوا ووتعاضددوا ونجحوا .
لم يبقى سوى الجولة الرابعة والاخيرة السبت القادم في انتخابات الجنوب او فينا نسميها تزكية الجنوب، والتي ستكون بمجملها من نصيب الثنائي الذي يحكم مناطق الجنوب اللبناني منذ العام ١٩٨٢ ولا زال لليوم وبالرغم من كلفة المغامرات القاتلة التي تسبب بها لازال مواطنينا الجنوبيون ينساقون خلف الثنائي.
قد لا يكون محبةً وتأييداً فحسب على الرغم من وجود مؤيدين كثر لهم، بل نتيجة غياب مشروع معارضة جنوبية موحدة وصاحبة مشروع .
لذا وحتى لا تتفاجئوا ايها المعارضون، استعدوا لتقبل النتيجة بروح رياضية ووعي، أما انتم دمتم ايها السادة ابطالا على شبكات التواصل الاجتماعي ” الفيسبوك ومجموعات الواتس اب ” تخوضون النقاشات وتبتكرون النظريات، وكلٌ منكم على اريكته جالس وفنجان القهوة بيده والنرجيلة من حوله.
واخيراً يحضرني المثل القائل: من يزرع الريح يحصد العاصفة.
مبروك عليكم موسمكم العامر!

