تتصاعد التوترات حول الجولة الرابعة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة التي تُقام في مسقط، حيث يجد النظام الإيراني نفسه في مأزق دبلوماسي عميق. هذه المفاوضات، التي تُعتبر آخر فرصة للنظام لتخفيف العقوبات الاقتصادية المدمرة، أصبحت مصدر رعب كبير بسبب الضغوط الداخلية والخارجية.
الانقسامات داخل النظام، إلى جانب المطالبات الغربية بتقليص الإثراء النووي وتغيير اسم الخليج الفارسي، وضعت السلطات في طهران في موقف دفاعي هش. النظام، الذي يعاني من انهيار اقتصادي وغضب شعبي متصاعد، يخشى أن تفشل هذه المفاوضات، مما قد يؤدي إلى انفجار داخلي يُنهي وجوده. يهدف هذا التقرير إلى استعراض ما تناولته الصحف حول هذه المفاوضات، مع التركيز على ضعف النظام وقلقه الوجودي.
الصحف الصادرة اليوم
کیهان في مقالها بعنوان “استمرار المفاوضات فقط بعد اعتذار ترامب”، دعت إلى تعليق المفاوضات حتى تقدم الولايات المتحدة اعتذاراً رسمياً، مشيرة إلى أن النظام لن يقبل بالتنازل تحت الضغط. الصحيفة أكدت على موقف متشدد، لكن هذا الطرح يكشف عن حالة الرعب من أن تؤدي المفاوضات إلى تنازلات تضعف النظام أمام الشعب والمجتمع الدولي.
فرهیختگان في مقالها بعنوان “تكرار خطة بوش الابن الفاشلة”، انتقدت السياسة الغربية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تحاول إعادة تطبيق استراتيجيات قديمة فاشلة ضد إيران. الصحيفة أوضحت أن هذا الوضع يعكس ضعف النظام في مواجهة الضغوط، حيث يبدو عاجزاً عن تغيير الديناميكيات الدبلوماسية، مما يزيد من حالة القلق من فشل المحادثات.
إقرأ أيضا: العملية نفذت بشكل سري.. نتنياهو يعلن استعادة رفات جندي إسرائيلي من لبنان!
وفي مقالها الثاني بعنوان “التجاوز على الخط الأحمر لإيران قبل المفاوضات”، أشارت إلى أن الغرب تجاوز الخطوط الحمراء للنظام من خلال مطالبته بتقليص الإثراء النووي. الصحيفة كشفت عن حالة الرعب من أن تؤدي هذه المطالب إلى فشل المفاوضات، مما قد يُفاقم الأزمات الداخلية للنظام.
خراسان في مقالها بعنوان “شطرنج صفر في المئة لفيتكاف”، تناولت استراتيجية المفاوض الأمريكي، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تسعى لفرض شروط قاسية تُضعف النظام. الصحيفة أوضحت أن هذا الوضع يُظهر عجز النظام الدبلوماسي، مما يزيد من حالة الرعب من الهيمنة الأمريكية.
و في مقالها الثاني بعنوان “سر الزيارة القصيرة لعراقجي”، كشفت عن تفاصيل زيارة قصيرة للمفاوض الإيراني، مشيرة إلى أنها جاءت للتشاور حول التحديات المفاجئة في المفاوضات. الصحيفة أشارت إلى أن هذه الزيارة تعكس حالة التخبط والقلق داخل النظام من فشل المحادثات.
وطن امروز في مقالها بعنوان “فاقد المصداقية”، وصفت المفاوضات بأنها تفتقر إلى المصداقية، مشيرة إلى أن الغرب لا يُظهر جدية في التوصل إلى اتفاق. الصحيفة أكدت أن هذا الوضع يعكس حالة اليأس التي يعيشها النظام، مما يزيد من الرعب من انهيار المفاوضات.
جوان في مقالها بعنوان “الجولة الرابعة بالعصا!”، أشارت إلى الضغوط الأمريكية المتزايدة على النظام خلال المفاوضات، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تستخدم أساليب قاسية لفرض شروطها. الصحيفة كشفت عن حالة الرعب من أن تؤدي هذه الضغوط إلى فشل المحادثات، مما قد يُفاقم الأزمات الداخلية.
وفي مقالها الثاني بعنوان “تبييض موقف فيتكاف على طريقة إرنا!”، انتقدت تغطية وكالة إرنا للمفاوضات، مشيرة إلى أنها تحاول تبييض موقف المفاوض الأمريكي. الصحيفة أوضحت أن هذا الوضع يكشف عن انقسام داخل النظام حول كيفية التعامل مع المفاوضات، مما يزيد من حالة القلق.
وفي مقال ثالث بعنوان “تجربة الاتفاق النووي، خريطة طريق دبلوماسية إيران في المفاوضات”، تناولت جوان تجربة الاتفاق النووي السابق، مشيرة إلى أنها تُشكل مرجعاً للنظام في المفاوضات الحالية. لكن الصحيفة أشارت إلى أن هذه التجربة تكشف عن ضعف النظام في تحقيق مكاسب دبلوماسية، مما يزيد من الرعب من تكرار الفشل.
سیاست روز في مقالها بعنوان “إنهم يصرخون بأحلامهم”، انتقدت المطالب الغربية في المفاوضات، مشيرة إلى أنها غير واقعية وتهدف إلى إضعاف النظام. الصحيفة أوضحت أن هذا الوضع يعكس حالة القلق من أن تؤدي المفاوضات إلى تنازلات كبيرة تضر بموقف النظام.
رسالت في مقالها بعنوان “تأثير النزاع بين الهند وباكستان على إيران”، تناولت التداعيات الإقليمية للصراع بين الهند وباكستان، مشيرة إلى أن هذا الوضع قد يؤثر على المفاوضات النووية. الصحيفة أشارت إلى أن النظام يعاني من ضعف في إدارة هذه التحديات، مما يزيد من حالة الرعب.
وفي مقالها الثاني بعنوان “حل قضية هيرمند كأساس لتخفيف التوتر المائي على حدود هريرود”، أشارت إلى أهمية حل التوترات المائية مع أفغانستان، لكنها كشفت عن ضعف النظام في التوصل إلى حلول دبلوماسية فعالة. الصحيفة أوضحت أن هذا الفشل قد يؤثر سلباً على المفاوضات النووية.
هِم ميهن في مقالها بعنوان “رأي جون ميرشايمر، المنظر المعروف حول السياسة الخارجية لترامب: غريزة صحيحة وتنفيذ سيء”، نقلت رأي المنظر جون ميرشايمر حول سياسة ترامب، مشيرة إلى أن السياسة الأمريكية تفتقر إلى التنفيذ الفعال. الصحيفة أكدت أن هذا الوضع يزيد من تعقيد المفاوضات، مما يعكس حالة الرعب من فشلها.
ابتکار في مقالها بعنوان “القصة المثيرة لتغيير اسم الخليج الفارسي”، انتقدت محاولات تغيير اسم الخليج الفارسي، مشيرة إلى أن هذه القضية تُستخدم للضغط على النظام خلال المفاوضات. الصحيفة أكدت أن هذا الوضع يزيد من حالة الرعب من تصعيد جديد.
إقرأ أيضا: «معلومات حساسة».. هكذا استطاع ترامب وقف النار بين الهند وباكستان!
وفي مقالها الثاني بعنوان “ملك الصين واسم جديد للخليج الفارسي وتوصية لحكومة بزشكيان”، واصلت انتقاد قضية تغيير اسم الخليج الفارسي، داعية الحكومة إلى اتخاذ موقف حازم. الصحيفة أشارت إلى أن هذا الوضع يكشف عن ضعف النظام في مواجهة الضغوط الخارجية المرتبطة بالمفاوضات.
وفي مقال ثالث بعنوان “اتفاق الحوثيين وأمريكا”، تناولت ابتكار الاتفاق بين الحوثيين والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذا التطور قد يؤثر على موقف النظام في المفاوضات. الصحيفة أكدت أن هذا الوضع يعكس عزلة النظام الإقليمية، مما يزيد من حالة القلق.
وتكشف الصحف الايرانية عن نظام يواجه أزمة دبلوماسية حادة في ظل المفاوضات النووية. الضغوط الأمريكية، كما أشارت جوان وخراسان، تضع النظام في موقف ضعيف، بينما قضية تغيير اسم الخليج الفارسي، كما انتقدت ابتکار، تُظهر حالة الرعب من تصعيد جديد. الانقسامات الداخلية، كما كشفت جوان في انتقادها لوكالة إرنا، تُبرز التشتت في موقف النظام، بينما الموقف المتشدد، كما عبرت عنه کیهان، يعكس الخوف من التنازل. النظام، الذي يعيش في ظل اقتصاد متدهور، يرى في فشل المفاوضات تهديداً وجودياً، مما يجعله يتخبط بين التصلب واليأس كما ألمحت وطن امروز.
الخاتمة
تعكس الصحف، وخاصة کیهان، جوان، ابتکار، وخراسان، نظاماً يقترب من حافة الانهيار في ظل المفاوضات النووية. الضغوط الغربية وقضايا مثل تغيير اسم الخليج الفارسي تُظهر ضعفه، بينما الانقسامات الداخلية تُفاقم حالة الرعب من العقوبات. النظام، الذي يبدو عاجزاً عن تحقيق تقدم دبلوماسي، يقترب من نهاية محتملة، حيث قد تؤدي هذه الأزمات إلى انهياره إذا فشل في التوصل إلى اتفاق.

