بعد الإشتباكات التي شهدتها سوريا منذ ليل أمس بين عناصر من هيئة تحرير الشام وعناصر أخرى من فلول النظام السوري، أطلقت عشائر “الغنّام” في وادي خالد-لبنان النفير العام، في فيديو نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، “لنصرة عناصر هيئة تحرير الشام في سوريا” معبرين عن استعدادهم لمساندة “الجيش الحر” من الحدود للحدود.
وقال احدهم في الفيديو: “اي حدا بيتخطى الحدود وبيضرب “الهيئة” من اي طائفة كان، فنحن مستعدين لمواجهته للموت”، وذللك وسط ظهور علني للأسلحة مع تكبيرات وتهليلات “الله وأكبر”.
الجيش اللبناني يتحرك
الا انه سرعان ما تحرك الجيش اللبناني فصدر عن قيادته تعلن فيه إنه «بعد انتشار مقطع فيديو تظهر فيه مجموعة من المواطنين المسلحين وهم يطلقون التهديدات ضد عدة جهات لبنانية، دهمت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات منازلهم في منطقة العماير – وادي خالد أوقفت المواطنَين (ا.ب) و(ر.ب.) وضبطت أسلحة وذخائر حربية».
وأضاف البيان: «أوقفت وحدة أخرى عند حاجز حنيدر – وادي خالد المواطن (ه.ح.) أثناء محاولته نقل أسلحة وذخائر حربية من الأراضي السورية إلى الداخل اللبناني بواسطة آلية نوع فان».
وختم البيان: «سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص».
التوترات في سوريا
وكانت قد شهدت سوريا امس الخميس توترات واشتباكات دموية بعد تمرد تقوده قوات تابعة لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في الساحل، في حين شددت القوات السورية قبضتها ودخلت بأرتال مضاعفة إلى مناطق التمرد.
فسقط العشرات من عناصر هيئة تحرير الشام بين قتيل وجرحى فيما ردت الهيئة بمجازر مهولة في مناطق تابعة للعلويين. وانتشرت فيديوهات مرعبة لحجم التنكيل والقتل الذي غطى المشهد السوري.

