جنبلاط يكسر «العزلة اللبنانية» مع سوريا الجديدة..و«صبر استراتيجي» لـ«الحزب» على خروقات اسرائيل!

وليد جنبلاط

كسر النائب السابق وليد جنبلاط “العزلة اللبنانية” مع سوريا الجديدة، وكان اول المبادرين بالاتصال بالقائد العام للمعارضة السورية احمد الشرع.

وتفيد مصادر متابعة لـ”جنوبية”، ان جنبلاط سيزور دمشق قريباً كرسالة سياسية على انتهاء القطيعة مع دمشق بشار الاسد، والتي دامت اكثر من عقدين من الزمن، كذلك يكرس جنبلاط انه اول المتصلين لبنانياً بالمعارضة السورية.

وتشير المصادر الى ان وفي انتظار ان تحسم السلطة الجديدة في سوريا توجهها للعلاقة مع دول الجوار ومنها لبنان، من المفيد للبنان ان يلاقي الايجابية التي عبر الشرع في اتصاله مع جنبلاط، وان تطوى صفحة الاستقواء التي كان يقوم بها نظام الاسد الاب والابن مع لبنان منذ العام 1975 وحتى اليوم .     

خروقات اسرائيل و”صمت” الحزب!

وفي إطلالته الثانية بعد انتهاء الحرب في الجنوب، كرر امين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم مقولة “الصبر” على خروقات اسرائيل، وهي ما ترى فيه مصادر ميدانية لـ”جنوبية” “صمتاً استراتيجياً”، وليس تكتيكياً، وفرضته القوة القاهرة، وهي عدم القدرة على التفريط بوقف اطلاق النار، وان كان فيه غبن واجحاف للبنان والجنوب والقرى الحدودية.

معلومات لـ”جنوبية”: جنبلاط سيزور دمشق قريباً كرسالة سياسية على انتهاء القطيعة مع دمشق- الاسد والتي دامت عقدين من الزمن وانه اول المتصلين لبنانياً بالمعارضة السورية

وتلفت الى ان ليس “للحزب” القدرة والمصلحة في تأجيج الحرب من جديد، ولا يمكنه ان يخوض مغامرة جديدة، وخصوصاً في ظل سقوط نظام الاسد، واقتراب الحديث عن تسوية جديدة في غزة، وهذا ما يعني انه سيصبح معزولاً من جديد مع تشظي “محور المقاومة” وفشل “وحدة الساحات”!

تفجير منازل جديدة

وواصل الاحتلال تفجير المنازل حيث افيد مساء امس عن تفجير الجيش الاسرائيلي لمنازل بين بلدتي يارون ومارون الراس، وكذلك فجر منازل بين منطقتي طير حرفا والجبين في قضاء صور.

من المفيد للبنان ان يلاقي الايجابية التي عبر الشرع في اتصاله مع جنبلاط وان تطوى صفحة الاستقواء التي كان يقوم بها نظام الاسد الاب والابن مع لبنان منذ العام 1975 وحتى اليوم

كما مشط العدو بالأسلحة الرشاشة  الثقيلة المنطقة من المنارة في اتجاه بلدة ميس الجبل ليلا.

غارات قياسية على سوريا

من جهة ثانية واصلت اسرائيل عدوانها على سوريا، وفي السياق  اعلن المرصد السوري بان الطيران الاسرائيلي واصل تنفيذ الغارات الجوية على مناطق متفرقة في سوريا، وقد وصل عددها الى 60 غارة خلال الـ 5 ساعات الماضية.

إقرأ ايضاً: إسرائيل تمعن في خروقاتها في الجنوبين اللبناني والسوري..والحكومة الإنتقالية تُطالب مجلس الأمن بردع نتانياهو!

وذكر المرصد أن “61 ضربة جوية استهدفت الأراضي السورية في أقل من 5 ساعات، ولا تزال الضربات مستمرة”. وأضاف “يواصل الطيران الحربي الإسرائيلي تصعيده العنيف على الأراضي السورية مستهدفا خصوصا مستودعات صواريخ بالستية داخل الجبال.

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: صمت الحزب على خروقات اسرائيل “استراتيجي” وليس تكتيكياً وفرضته القوة القاهرة وهي عدم القدرة على التفريط بوقف اطلاق النار وان كان فيه غبن واجحاف للبنان والجنوبيين

وأشار المرصد إلى ارتفاع عدد الضربات الإسرائيلية إلى 446 غارة طالت 13 محافظة سورية منذ سقوط النظام السابق في 8 كانون الأول”.

السابق
بيدرسن يصل إلى دمشق بأول زيارة له بعد سقوط الأسد
التالي
يدُ تركيا الممدودة.. إلى السوريين والعرب