إسرائيل تمعن في خروقاتها في الجنوبين اللبناني والسوري..والحكومة الإنتقالية تُطالب مجلس الأمن بردع نتانياهو!

غارة اسرائيلية على حولا جنوب لبنان

تواصل اسرائيل خروقاتها للاراضي الجنوبية في لبنان وسوريا كما واصلت اعتداءاتها على الاراضي السورية، ما حدا الحكومة المؤقتة في سوريا الى “دعوة مجلس الأمن لإجبار إسرائيل على وقف هجماتها فورا والانسحاب من المناطق التي توغلت فيها”.

وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان نتانياهو يستفيد من انعدام التوازن السياسي في الادارة الاميركية، والتي تحاول لململة الاوضاع في المنطقة قبل مجيء الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب، في حين يرى نتانياهو عدم قدرة بايدن على ردع مطامعه التوسعية في لبنان وسوريا.

وترى ان القضاء على مقدرات الجيش السوري العسكرية، كان يجب ان يستدعي تحرك العالم بأسره، وخصوصاً ان الجيش السوري القوي ضروري لمسك الامور بعد سقوط الاسد.

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: نتانياهو يستفيد من انعدام التوازن السياسي في الادارة الاميركية والتي تحاول لململة الاوضاع في المنطقة قبل مجيء الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب

وتلفت الى ان غياب العقاب والحساب الدولي وحتى ابسط مواقف التنديد، شجع نتانياهو على تدمير المقومات العسكرية وكل مقار الجيش السوري، ولم تكتف اسرائيل بذلك بل تتبجح بالبقاء في قمة جبل الشيخ والجولان، بعد اعادة احتلالهما، والغاء معاهدة “فك الاشتباك” في العام 1974 بين حافظ الاسد واسرائيل.

خروقات اسرائيلية بالجملة

وواصلت اسرائيل خروقاتها جنوباً، حيث استهدف قصف مدفعي معادٍ محيط بلدة مجدلزون لجهة وادي حسن والسفرجل وذلك بالتزامن مع بدء مراسم تشييع مجموعة من شهداء البلدة.

وفقد ظهر اليوم الاتصال بالمواطن عبدو عبدالعال في محلة المجيدية، في أثناء رعي قطيع من الماشية. ويُرجح أنّ جنودا إسرائيليين اقتادوه إلى داخل الأراضي المحتلة.   

القضاء على مقدرات الجيش السوري العسكرية كان يجب ان يستدعي تحرك العالم بأسره وخصوصاً ان الجيش السوري القوي ضروري لمسك الامور بعد سقوط الاسد

وواصل الطيران الحربي المسير تحليقه، في اجواء العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية، على علو منخفض.

إقرأ ايضاً: الجنوب تحت إختبار إنتشار الجيش ووقف الاعتداءات الاسرائيلية..والمعارضة السورية تحتفل بإنتصارها!

وادت غارة من مسيرة اسرائيلية على سيارة من نوع “مرسيدس” على طريق الخردلي، قرب نبعة عين القصب، الى استشهاد مواطن.

وزعم المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي أدرعي، بأن “طائرة لسلاح الجو هاجمت منصات صاروخية معبئة وجاهزة للإطلاق وموجهة نحو الأراضي الاسرائيلية والتي شكلت انتهاكًا لتفاهمات إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل”.

واضاف :”يبقى الجيش الاسرائيلي ملتزما بالتفاهمات التي تم التوصل اليها في لبنان ومنتشرًا في منطقة جنوب لبنان ومتحركًا ضد كل تهديد ضد اسرائيل”.

السابق
بين «داء» الدكتاتور و«دواء» الضحية
التالي
علي الأمين: على «الحزب» مراجعة كل مع حصل..وهو تنازل عن «المعادلة الثلاثية»!