بينما وضعت الحرب أوزارها، وسرى اتفاق وقف إطلاق النار، عاد الجنوبيون إلى منازلهم ووصلوا القرى الحدودية.
لكن القصة لم تنته فورًا اليوم، بل حصل إطلاق نار في الخيام، فيما وردت مزاعم إسرائلية عن ظهور مباشر لعناصر حزب الله في كفركلا. ما القصة؟
قال رئيس مجلس مستوطنة المطلة، ديفيد أزولاي إنه «قبل بضع دقائق، ظهرت أمامنا ثماني مركبات تابعة لحزب الله ودراجة نارية إلى القرية وأطلقت قوات الدفاع الإسرائيلية طلقة تحذيرية لإبعادهم»
وفيما وصف أزولاي الأمر بـ«الصفقة الكبيرة» وبأنه «لم يتغير شيء منذ السابع من أكتوبر»، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس أوامره للجيش باتخاذ إجراءات حاسمة ضد «عناصر حزب الله الذين يدخلون كفركلا». وأكد كاتس على ضرورة إبعاد حزب الله عن ما أسماها «المناطق المحظورة في جنوب لبنان»

في الخيام، أغلق الجيش اللبناني مداخل المدينة بعد إطلاق نار حصل نحو المواطنين من الناحية الإسرائيلية، ولتواجد قوات إسرائيلية غير منسحبة بعد. كذلك، أفادت «الوطنية للإعلام» عن إطلاق نار إسرائيلي على مجموعة من الصحافيين خلال تغطيتهم عودة الأهالي والانسحاب الاسرائيلي من البلدة، مما ادى الى اصابة اثنين بجروح مختلفة
وانتشر فيديو لمواطن من الخيام يُظهر دبابة إسرائيلية خلفه تدير مدفعها نحوه
هذا وظهرت آليات الجيش اللبناني متجهة نحو الجنوب لتنفيذ الانتشار بحسب اتفاق وقف النار
إقرأ/ي أيضا: بعدسة «جنوبية»: الضاحية تعود على ركامها ولا تنسى تحية «السيد»

