أكد وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عبد الله بو حبيب أن لبنان مستعد للوفاء بالتزاماته المنصوص عليها في القرار 1701، قائلا: “هذا يعني حرفياً، وأنا أقتبس: “لن يكون هناك سلاح دون موافقة الحكومة اللبنانية، ولا سلطة غير سلطة الحكومة اللبنانية”.
ولفت بو حبيب الى أن “تحقيق هذا الهدف شرطين ضروريين: وقف فوري لإطلاق النار و انتشار قوات مسلحة لبنانية إضافية جنوب نهر الليطاني. وبمجرد تحقيق ما سبق وبالتعاون مع قوات اليونيفيل، سيكون لبنان قادراً على بسط سلطته على أراضيه”.
وقال: “هدفنا الأساسي تمكين السلطة الوطنية الشرعية، باعتبارها الضامن للأمن والسلام. وفي هذا السياق، فإن التنفيذ المتوازي والكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 هو بوابة الاستقرار”.
وجدد بو حبيب التزام لبنان بالسلام والأمن في منطقتنا، وندعو إلى العودة الآمنة للنازحين إلى قراهم وبلداتهم. ومع ذلك، فإن الأمن والسلام الدائمين والمستدامين على الحدود اللبنانية -الإسرائيلية يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية. وإلا فإن الاحتلال المستمر سيولد مقاومة وصراعات محتملة في المستقبل”.
وقال: “إن الدعم الأوروبي الفعال أمر ضروري ويمثل مصلحة مشتركة. ويرى لبنان أن جهود قوات حفظ السلام (اليونيفيل) العاملة في جنوبه ضرورية وحيوية لإحلال السلام. اللبنانيون ممتنون لأن 17 دولة أوروبية تشكل جزءا لا يتجزأ وأساسيا في اليونيفيل. وفي هذا الصدد، يدين لبنان بشدة أي هجوم على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ويدعو جميع الأطراف إلى احترام سلامة وأمن القوات ومقراتها”.
وأشار بو حبيب الى أن لبنان يدين الهجمات الأخيرة على الكتيبة الإيطالية، ويأسف لمثل هذه الأعمال العدائية غير المبررة، لافتا الى ان “اليونيفيل هي جسر التعاون بين لبنان والشرعية الدولية”.
إقرأ أيضا: تصريح إسرائيلي للمرة الأولى حول وقف الحرب على لبنان «في غضون أيام».. وحديث عن «إعلانه للجمهور»
وأشار بو حبيب الى أن لبنان يدين الهجمات الأخيرة على الكتيبة الإيطالية، ويأسف لمثل هذه الأعمال العدائية غير المبررة، لافتا الى ان “اليونيفيل هي جسر التعاون بين لبنان والشرعية الدولية”.
وشدد على “ان الدول الصغيرة، مثل لبنان، تحتمي تحت مظلة الأمم المتحدة ومؤسساتها لحماية نفسها من الأطماع والاعتداءات الخارجية. إن الاعتداءات والقتل والدمار والتهجير لنحو مليون ونصف المليون لبناني تجعلنا أكثر إصرارا على طلب دعم المجتمع الدولي للتغلب على التحديات التي نواجهها. إن المساعدة التي يقدمها أصدقاء لبنان أساسية لتحقيق التعافي والانتعاش. كما يتطلع اللبنانيون إلى دولة قوية تدافع عن حقوقهم وسيادتهم وسلامة أراضيهم”.
ودعا أوروبا إلى تعزيز شراكتنا التاريخية، مشيرا الى أن “أوروبا أصدقاء على الجانب الآخر من البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك لبنان وأننا نتطلع إلى العمل مع الشركاء الأوروبيين لبناء حوض البحر الأبيض المتوسط القائم على السلام والعدالة والرخاء”.

