رأى رئيس تحرير موقع جنوبية الصحافي علي الأمين انه “لا يوجد بوادر للحديث عن امكانية حصول تفاهم او وقف اطلاق نار او هدنة ونحن بمسار تصعيدي”.
سنرى فقط مناورات وطرح افكار
اضاف في مقابلة تلفزيونية اليوم الأحد، “لا يوجد تهدئة، نحن بمرحلة انتقالية بين ادارة بايدن وترامب والارجح سنرى فقط مناورات وطرح افكار واخبار كثيرة كلها في سياق ملء الفراغ السياسي والدبلوماسي” .
وتابع، “كل ما يحصل هو محاولة لضبط الايقاع وعدم الذهاب صوب المفاجآت كضربة لايران مثلاً
او تصعيد نوعي ، فالاميركي يريد ضبط الايقاع ولا يريد انفالات الامور”.
كل ما يحصل هو محاولة لضبط الايقاع
واكد الأمين ان “زيارة هوكشتين المرتقبة ستكون وستحصل ولكن الاتفاق على بنود الاتفاق سيأخذ شهور للاتفاق عليها.وباعتقادي الضغط سيكون من الان لشهر شباط وما سيحصل سيكون ضبط ايقاع المواجهات على ما هي الآن”.
واعتبر الأمين اننا “نعيش في عزلة، الحرب جعلتنا بمفردنا لا صديق لنا ولا داعم، وأحد وسائل كسر العزلة ان تكون الحكومة اللبنانية واضحة بأن لا نعطيه مبرر للاسرائيلي بقتال ايران على ارضنا وذلك عبر موقف حكومي حاسم على اننا نحن اصحاب القرار كدولة لبنانية”.
الحرب جعلتنا بمفردنا لا صديق لنا ولا داعم
ورأى اننا امام “السؤال المطروح هل سنعود الى الجنوب”؟ مجيباً: “نحن امام خطر حقيقي في هذا الموضوع”.
وعن موضوع الاقتتال الداخلي قال الأمين: “لعدم الاطمئنان بموضوع الفتنة، فانا اشيد بما يقوم به اللبنانيون ازاء بعضهم بعضاً في دير الأحمر مثلاً النازحين عددهم اكبر من السكان وهناك احتضان كبير للنازحين فالرهان فقط على الشعب اللبناني الا ان اليقظة مطلوبة بالرغم من عدم وجود تسليح بالحد الادنى، انا لا اراه”.

