إسرائيل «تستعد» لتوسيع العملية البرية.. وترتكب مجزرة في علمات

الجيش الاسرائيلي جنوب لبنان

إقتصر الميدان البري الجنوبي، اليوم، على إشتباك “حزب الله” مع قوة إسرائيلية متسللة، عند الاطراف الجنوبية والغربية لبلدة عيترون. وبحسب بيان للمقاومة فإنه تم إيقاع أفرادها بين قتيل وجريح، وقصف تجمعات للعدو في مناطق عيترون ومارون الراس ومركبا .

الوضع على الجبهة البرية، يراوح مكانه بشكل كبير، منذ اكثر من إسبوعين، بعد سلسلة عمليات التصدي للمقاومة في محاورة عدة، وتحديداً محور، الطيبة، عديسة، رب ثلاثين، ومحور راميا القوزح، وسائر بلدات الحافة الأمامية، التي دمرت وفخخت منازلها ومراكزها ومؤسساتها كافة.

وإزاء عدم قدرة قوات الإحتلال الإسرائيلي، في عدد من مناطق على التقدم بأعماق لا تتجاوز الكيلو مترين، والإنكفاء عن بعض المناطق كالخيام، برز ما نقله الإعلام العبري عن مصادقة رئيس اركان جيش العدو هيرتسي هيليفي، على توسيع العملية البرية في لبنان، الذي بهدف إلى تحسين شروط أي إتفاق سياسي، يتضمن وقف إطلاق النار على الجبهة الجنوبية، خاصة في ظل التسريبات الإسرائيلية عن إتفاق، لم يتبلغ به لبنان الرسمي، أو يوافق عليه.

وعلى عكس محاور القتال البري، كانت اجواء لبنان وصولاً إلى العاصمة السورية، دمشق، تضج بطائرات العدو الحربية وصواريخها، التي تساقطت على رؤوس المواطنين الآمنين، لا سيما في البقاع والجبل، بعدما كان الجنوب امس، امام المذابح الإسرائيلية، من صور، إلى دير قانون رأس العين وحناويه والشهابية وغيرها.

عدد من العائلات النازحة من البقاع، وخصوصاً بلدة حوش الرافقة، ظنوا ان نزوحهم إلى بلدة علمات، في قضاء جبيل، في منطقة جبل لبنان سيحميهم، لكن طائرات العدو طاردتهم إلى هناك، وأطبقت عليهم المنزل، الذي آوهم في علمات، ما ادى إلى إستشهاد 24 فرداً منهم وجرح آخرين، من عائلتي القرصيفي وحسين.

إستشهد أربعة أشخاص في بلدة شعث، من عائلة واحدة

وفي منطقة بعلبك، واصلت إسرائيل غاراتها على عدد من بلدات وقرى المنطقة، ومنها بلدة بدنايل، التي سقط فيها اربعة شهداء وعدد من الجرحى، جراء غارة حربية، فيما إستشهد، في بلدة زغرين، اربعة مواطنين، من عائلة واحدة، نتيجة غارة مماثلة على منزلهم، إستشهد أربعة أشخاص في بلدة شعث، من عائلة واحدة، مؤلفة من الأب نضال الحاج حسن، والوالدة إكتمال، وإبنتهما إسراء وبتول.

أغارت الطائرات الإسرائيلية، على مركز للدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة عدلون

جنوباً، وفيما كانت فرق الإنقاذ تقوم برفع الإنقاض عن شهداء دير قانون رأس العين ال15، من بينهم 12 مسعفاً، من كشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية الإسلامية، حتى أغارت الطائرات الإسرائيلية، على مركز للدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة عدلون، في قضاء صيدا، اسفرت عن إستشهاد ثلاثة مسعفين، هم: محمد عبود، حسين عبود، وحسن دبوس.

وجدد جيش الإحتلال الإسرائيلي، إعتداءاته داخل الأراضي السورية، مستهدفاً مبنى في منطقة السيدة زينب، في محيط العاصمة دمشق، نجم عنه سقوط 9 شهداء وعدد من الجرحى، في وقت تواصلت فيه عمليات التفخيخ والتفجير الإسرائيلية جنوباً، وقد طالت محطة نبع الوزاني لضخ المياه، الواقعة على بعد مسافة قريبة جداً من الحدود اللبنانية الفلسطينية.

وفي هذا السياق، بلغت عمليات المقاومة الإسلامية ليوم الأحد, 25 هجوماً على مراكز عسكرية إسرائيلية حيوية، ومستوطنات وتجمعات للعدو عند الحافة الأمامية.

وأعلنت المقاومة في سلسلة بيانات لها، أنها شنت هجومًا جويًا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة على قاعدة حيفا البحريّة (تتبع لسلاح البحريّة في الجيش الإسرائيلي، وتضم أسطولاً من الزوارق الصاروخيّة والغواصات) في خليج حيفا وأصابت أهدافها بدقّة، وشنت هجوما جويا آخر بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة، على قاعدة الناعورة (مقر قيادة الفرقة 36، وتضم مخازن الطوارئ للألوية الاحتياطية) تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 50 كلم، جنوب غرب بحيرة طبريا، وأصابت أهدافها بدقّة.

وأعلنت ايضا عن استهداف ‏مجاهديها، بصاروخٍ موجّه، جرافة عسكرية ‏قرب الجدار الحدودي في بلدة كفركلا، كانت تقوم بهدم المنازل في البلدة، ما أدى إلى تدميرها وقتل وجرح طاقمها، وتحقيق ‏إصابات مؤكدة في صفوف الجنود المتواجدين بقربها.

السابق
بالفيديو: «نحن بمسار تصعيدي ولا هدنة».. علي الأمين يكشف عما سيحصل من الآن الى شباط!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 11 تشرين الثاني 2024