نتانياهو يطوي «التسوية» الى ما بعد الانتخابات الاميركية..و5 ايام من الجنون والتصعيد الاسرائيلي!

ترامب هاريس

لمرة جديدة يغادر الموفد الاميركي آموس هوكشتاين من تل ابيب الى واشنطن خالي الوفاض ومن دون العودة الى بيروت لإنجاز ما كان يسمى بمفاوضات وقف إطلاق النار او هدنة الـ60 يوماً!

وتكشف مصادر دبلوماسية في بيروت لـ”جنوبية” ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لا يريد اي تسوية راهنة ولن يسلف الادارة الاميركية الراحلة اية تسوية او حل يسوقه نتانياهو اسرائيلياً واميركياً على انه انتصار كامل له ولبايدن وهزيمة كاملة لـ”حماس” و”حزب الله” .

ونقلت وسائل اعلام أميركية عن مسؤولين أميركيين تشكيكهم في أن تؤدي الجهود الدبلوماسية هذا الأسبوع إلى اتفاق لوقف النار في غزة ولبنان، قبل انتخابات الرئاسة الأميركية المقررة يوم الثلاثاء 5 تشرين الثاني. واعتبروا أنه مع اقتراب موعد الانتخابات الأميركية، فإن التوقعات بأن الجهود النهائية لإنهاء الحرب في غزة ولبنان سوف تتكلل بالنجاح أصبحت ضئيلة. ولفتوا إلى أن هناك شعوراً داخل إدارة الرئيس جو بايدن، أن نتنياهو ينتظر انتهاء الحملة الانتخابية الرئاسية لمعرفة من سيكون رئيس الولايات المتحدة المقبل، لكن واشنطن تظل مع ذلك متمسكة بإرسال مبعوثين كبار إلى المنطقة لمناقشة احتمالات إنهاء الحرب.

مصادر دبلوماسية في بيروت لـ”جنوبية”: نتانياهو لا يريد اي تسوية راهنة ولن يسلف الادارة الاميركية الراحلة اية تسوية لا يعتبره نتانياهو انتصاراً كاملاً

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مقربين من نتنياهو قولهم إنهم لا يتوقعون التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بشأن الحرب في لبنان قبل الانتخابات الأميركية المقررة في الخامس من تشرين الثاني، على الرغم من أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدفع في هذا الاتجاه.  

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: الايام الخمسة المقبلة ستكون نارية وحافلة بالتطورات والمجازر والمعارك الميدانية وربما توسيع اسرائيل مستوى اغتيالاتها واستهدافها لمدن وقرى جديدة

واشارت وزارة الخارجية الفرنسية الى ان القرار 1701 يضمن أمن السكان وعودة النازحين في لبنان وإسرائيل.

ولفتت الخارجية الفرنسية الى ان هناك حاجة ملحة لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.

جنون اسرائيلي

وفي ترجمة لتعثر المفاوضات السياسية وعودة الضغط الناري، صعدت اسرائيل من مجازرها وجنونها واجرامها لتضرب صور والنبطية والبقاع، وصولاً الى ضرب الضاحية فجر اليوم بشكل عنيف وغير مسبوق بعد توقف الغارات لايام عدة.

إقرأ ايضاً: إصرار إسرائيلي على «إجتياح بري ناري وتدميري»..وترقب لنتائج لقاء هوكشتاين ونتانياهو!

وإستأنف الطيران الاسرائيلي غاراته على منطقة البقاع ، مستهدفا بغارتين منطقة غربي بعلبك ومحيط المدينة كما شن غارتين على طاريا وغارة على قصرنبا.

وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية”، الى ان الايام الخمسة المقبلة ستكون نارية وحافلة بالتطورات والمجازر والمعارك الميدانية، وربما توسيع اسرائيل مستوى اغتيالاتها واستهدافها لمدن وقرى جديدة وعلى امتداد لبنان.

نتانياهو
نتانياهو
السابق
الحرس الثوري الإيراني: سنوجه ضربة قاسية لإسرائيل
التالي
المفوضية الأممية لحقوق الإنسان: قلقون من تأثير العمليات الإسرائيلية على المدنيين والبنى التحتية في لبنان